من الشعر إلى المونديال: رفعت الأسدي يتحدث عن الرياضة والمحبة ومارادونا
ناس المونديال مع فادي مصطفى
07:30
حلّ الشاعر الشعبي رفعت الأسدي ضيفًا على برنامج ناس العالم، في لقاء مختلف خرج عن المألوف، إذ اعتاد الجمهور الاستماع إلى آراء المحللين واللاعبين والمدربين، لكن هذه المرة جاء الصوت من خارج المستطيل الأخضر، ومن داخل وجدان الناس وثقافتهم الشعبية.
وخلال حديثه، شدد الأسدي على أهمية الرياضة ودورها في بناء جسور التواصل بين الناس، خاصة في المجتمع العربي، معتبرًا أنها وسيلة تجمع ولا تفرق، وتساهم في ترسيخ قيم الاحترام والتنافس الشريف بين الأفراد والمجتمعات.
"في الأعراس أغني للمحبة والسلام"
وأكد الشاعر الشعبي أنه يحرص خلال إحيائه للأعراس والمناسبات الاجتماعية على توجيه رسائل إيجابية تدعو إلى المحبة والتسامح والسلام، بعيدًا عن مظاهر العنف والخلافات التي باتت تؤرق المجتمع.
وقال إن الفن والكلمة الصادقة يمكن أن يكون لهما دور مهم في نشر ثقافة التآخي وتعزيز الروابط الاجتماعية، مشيرًا إلى أن رسالته الشعرية والفنية تقوم على التقريب بين الناس وبث الأمل في نفوسهم.
المونديال فرصة لتشجيع المنتخبات العربية
وعن علاقته بكرة القدم، أوضح الأسدي أنه لا يعتبر نفسه مشجعًا متابعًا للعبة بشكل دائم، إلا أنه يحرص خلال بطولات كأس العالم على مؤازرة المنتخبات العربية، متمنيًا لها تحقيق نتائج مشرّفة على الساحة الدولية.
وأبدى إعجابه بشكل خاص بالمنتخب المصري، مؤكدًا أن مكانة مصر في قلبه لا ترتبط بالرياضة فقط، بل بتاريخها الثقافي والفني العريق.
"مصر بلد أم كلثوم وعبد الوهاب"
وأشار الأسدي إلى أن حبه لمصر نابع من مكانتها الفنية الكبيرة، وارتباطها بأسماء خالدة في عالم الغناء والموسيقى العربية، وعلى رأسها أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب، إلى جانب كوكبة من الفنانين والملحنين الذين تركوا بصمة راسخة في الوجدان العربي.
وأضاف أن الفن المصري كان ولا يزال مدرسة متكاملة أثرت الثقافة العربية وأسهمت في تشكيل ذائقة أجيال كاملة.
مارادونا.. اللاعب الذي لم يتكرر
وعند سؤاله عن لاعبه المفضل في تاريخ كرة القدم، لم يتردد الأسدي في اختيار الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا، مؤكدًا أن مكانته تبقى استثنائية بالنسبة له.
وقال: "بعد مارادونا لا أرى أي لاعب"، في إشارة إلى إعجابه الكبير بما قدمه النجم الأرجنتيني الراحل من مهارات وإنجازات جعلته، في نظر الكثيرين، أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.
واختتم الأسدي حديثه بالتأكيد على أن الرياضة والفن يشتركان في قدرتهما على جمع الناس وصناعة لحظات الفرح، داعيًا إلى استثمار هذه القيم في تعزيز المحبة والتسامح داخل المجتمع.

