"لا نؤمن بحكم الكافرين": هتافات مناهضة للصهيونية في مؤتمر انتخابي

أثار ترديد مشاركين في مؤتمر انتخابي لحزب "يهدوت هتوراه" هتافات مناهضة للصهيونية، بحضور قيادات الحزب، موجة انتقادات من المعارضة الإسرائيلية، التي جددت مطالباتها بفرض التجنيد على الحريديين في الجيش الإسرائيلي.

1 عرض المعرض
هتافات مناهضة للصهيونية في مؤتمر انتخابي لحزب حريدي
هتافات مناهضة للصهيونية في مؤتمر انتخابي لحزب حريدي
هتافات مناهضة للصهيونية في مؤتمر انتخابي لحزب حريدي
(Flash90)
أثار ترديد مشاركين في مؤتمر انتخابي لحزب "يهدوت هتوراه" الحريدي هتافات مناهضة للصهيونية، بحضور كبار قادة الحزب وحاخامات بارزين، موجة انتقادات من أحزاب المعارضة الإسرائيلية، وسط تجدد الجدل بشأن تجنيد الحريديين في الجيش.
وأظهر توثيق نشرته هيئة البث الإسرائيلية "كان"، مساء الأحد، مشاركين في مؤتمر انتخابي نظمه الحزب بمدينة نتيفوت، وهم يرددون بحماس نشيدًا يتضمن عبارة "لا نؤمن بحكم الكافرين، ولا نمثل أمام مكاتبهم"، وذلك بحضور رئيس الحزب، يعقوب آشر، والحاخامين لاندو وهيرش.
وأثار انتشار المقطع ردود فعل غاضبة من قادة أحزاب المعارضة، الذين اعتبروا أن الهتافات تعكس موقف الأحزاب الحريدية من الدولة والجيش، واتهموا حكومة بنيامين نتنياهو بتشجيع التهرب من الخدمة العسكرية. وقال رئيس حزب "يشار"، غادي آيزنكوت، إن المشاهد تمثل "الصورة الختامية لحكومة التهرب من التجنيد برئاسة نتنياهو"، مضيفًا أن الانتخابات المقبلة ستحدد ما إذا كانت إسرائيل ستواصل سياسة الإعفاء من الخدمة العسكرية، أم ستتشكل حكومة تعمل على إقرار قانون تجنيد جديد.
من جانبه، هاجم رئيس حزب "بياحد"، نفتالي بينيت، قيادات الأحزاب الحريدية، معتبرًا أنها تتخذ مواقف مناهضة للدولة والجيش الإسرائيلي، واتهم نتنياهو وبتسلئيل سموتريتش بالخضوع لمطالبها. وتعهد بينيت بأن تعمل الحكومة التي يسعى إلى تشكيلها على وقف المخصصات المالية لمن يتهربون من الخدمة العسكرية، قائلًا: "من لا يتجند، لن يحصل على شيكل واحد من دولة إسرائيل".
بدوره، قال رئيس حزب الديمقراطيين، يائير غولان، إن من وصفهم بـ"المتهربين المناهضين للصهيونية" لا يؤمنون بإسرائيل دولة يهودية وديمقراطية ولا بالجيش، متعهدًا بالعمل على سن قانون يفرض التجنيد بصورة متساوية. وانضم رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، إلى الانتقادات، داعيًا إلى إنهاء ما وصفه بـ"عهد نتنياهو وحكم الحريديين"، ومتعهدًا بحرمان الممتنعين عن الخدمة العسكرية من الامتيازات والمخصصات الحكومية.
أما رئيس حزب جنود الاحتياط، يوعاز هندل، فقال إن الحزب الذي يردد المشاركون في مؤتمره الانتخابي شعارات من قبيل "لا نؤمن بحكم الكافرين"، لا ينبغي أن يكون شريكًا في الحكم، داعيًا إلى تشكيل حكومة صهيونية من دون الأحزاب الحريدية والعربية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخلاف السياسي بشأن تجنيد الحريديين، الذي تحول إلى أحد الملفات البارزة في الحملة الانتخابية للكنيست، وسط مطالبات من أحزاب المعارضة بفرض الخدمة العسكرية وتقليص الامتيازات الممنوحة للرافضين لها.