بعد الجبهة: التجمع يحسم موقفه ويتمسك بقرار لجنة الوفاق تجاه المشتركة الثلاثية

الحزب يصادق على قرار لجنة الوفاق والتفاهمات مع الجبهة، ويدعو العربية للتغيير إلى توقيع الاتفاق وإنهاء المماطلة وبدء الحملة الانتخابية ببرنامج سياسي موحد 

1 عرض المعرض
مؤتمر التجمع
مؤتمر التجمع
مؤتمر التجمع
(27أ)
دعت اللجنة المركزية للتجمع الوطني الديمقراطي، اليوم السبت، إلى الإعلان الرسمي والفوري عن القائمة المشتركة الثلاثية، والانطلاق إلى العمل الميداني والتنظيمي والإعلامي، معتبرة أن المرحلة الحالية لم تعد تحتمل المزيد من المفاوضات بشأن تشكيل القائمة، بل تتطلب التوجه إلى الجمهور ببرنامج سياسي واضح يواجه التحديات التي يمر بها المجتمع العربي.
وجاء ذلك خلال اجتماع عقدته اللجنة المركزية للتجمع لمناقشة الاستعدادات السياسية والتنظيمية للانتخابات البرلمانية المقبلة، حيث أقرت قرار لجنة الوفاق الوطني بشأن تشكيل القائمة المشتركة الثلاثية، بعد أن كانت الأحزاب قد فوضتها بهذا الشأن، وأشادت بدور اللجنة وجهودها وما وصفته بمسؤوليتها الوطنية.

المصادقة على التفاهمات مع الجبهة

كما أقرت مركزية التجمع التفاهمات السياسية والانتخابية التي تم التوصل إليها مع الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، ودعت إلى البناء عليها من أجل تعزيز التعاون السياسي بين الأطراف المشاركة في القائمة.
وطالبت بعقد اجتماع ثلاثي مشترك بشكل فوري، للمباشرة في تشكيل الطواقم الإعلامية والتنظيمية والميدانية، ووضع جدول زمني للاجتماعات الجماهيرية والشعبية في مختلف البلدات العربية، وبدء العمل المشترك على الأرض.

دعوة مباشرة للعربية للتغيير

ووجهت اللجنة المركزية دعوة مباشرة إلى العربية للتغيير للالتزام بقرار لجنة الوفاق الوطني والتوقيع على الاتفاق الثلاثي.
وقالت إن المطلوب في هذه المرحلة هو الإعلان الرسمي والفوري عن القائمة، وإنهاء ما وصفته بـ"المماطلة" في إطلاق الحملة الانتخابية وطرح البرنامج السياسي.
وشددت على أن الأولوية الآن يجب أن تكون الانتقال إلى العمل الميداني والانطلاق إلى الناس، وتشكيل طواقم موحدة والعمل بقوة ووحدة ومسؤولية.

رفع نسبة التصويت وزيادة التمثيل العربي

وأكد التجمع أن أحد الأهداف الأساسية للقائمة الثلاثية يتمثل في كسر حالة الإحباط داخل المجتمع العربي، واستعادة ثقة الجمهور، ورفع نسبة التصويت وزيادة التمثيل العربي في الكنيست.
وأضاف أن المطلوب هو خوض الانتخابات ضمن مشروع سياسي يساهم، بحسب البيان، في إسقاط حكومة اليمين ومواجهة ما وصفه بـ"الإجماع الصهيوني العنصري المتصاعد" تجاه المواطنين العرب، إلى جانب التصدي لمخططات التجنيد والأسرلة.

"الجمهور لا ينتظر المزيد من المفاوضات"

وقالت مركزية التجمع إن الحزب تعامل مع مختلف محطات المسار التفاوضي بمسؤولية وطنية وسياسية، وتجنب الدخول في التجاذبات الإعلامية، انطلاقًا من إدراكه لأهمية الانتخابات المقبلة وحجم التحديات التي تواجه المجتمع العربي.
وشددت على أن "ما تنتظره جماهيرنا اليوم ليس المزيد من المفاوضات حول تشكيل القائمة"، بل الانتقال إلى طرح البرامج والخطط السياسية والتوجه إلى الناس بخطاب يقدم إجابات واضحة عن القضايا المصيرية.

الاستعداد لمعركة انتخابية حاسمة

وناقشت اللجنة المركزية كذلك التحضيرات الانتخابية التي باشر بها التجمع خلال الفترة الماضية، وأقرت طواقم العمل والخطوات التنظيمية والميدانية للمرحلة المقبلة.
وأكدت أن الانتخابات المقبلة تتطلب، بحسب البيان، تجنيد كل الطاقات والقدرات والعمل المشترك لتحقيق أكبر إنجاز انتخابي ممكن ورفع قوة التمثيل السياسي للمجتمع العربي.
في هذا السياق أيضا: