أفادت تقارير إعلامية بأن المملكة العربية السعودية تكثّف ضغوطها على الولايات المتحدة لإنهاء الحصار البحري المفروض على إيران، والعودة إلى مسار المفاوضات، في ظل مخاوف متزايدة من تداعيات اقتصادية وأمنية على المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.
ضغوط سعودية لإعادة المسار الدبلوماسي
وذكرت صحيفة The Wall Street Journal أن الرياض تواصل اتصالاتها مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لحثّها على وقف الإجراءات البحرية والتوجه مجددًا إلى طاولة المفاوضات مع طهران.
وبحسب التقرير، ترى السعودية أن استمرار الحصار قد يؤدي إلى تصعيد غير محسوب، ينعكس سلبًا على استقرار المنطقة.
مخاوف من رد إيراني يستهدف الملاحة
وتخشى المملكة من أن تقدم إيران على خطوات تصعيدية ردًا على الحصار، تشمل تهديد ممرات مائية استراتيجية أخرى، ما قد يؤثر بشكل مباشر على تدفق النفط والتجارة الدولية.
ومن بين السيناريوهات المطروحة، احتمال إغلاق مضيق باب المندب عبر جماعة الحوثيين، وهو ما قد يفاقم التوترات ويؤدي إلى اضطرابات واسعة في سلاسل الإمداد العالمية.
انعكاسات محتملة على أسواق الطاقة
ويُعد أي تعطيل في الممرات البحرية الحيوية، سواء في مضيق هرمز أو باب المندب، تهديدًا مباشرًا لأسواق النفط العالمية، نظرًا لأهمية هذه المسارات في نقل جزء كبير من إمدادات الطاقة.
ويحذر مراقبون من أن تصاعد التوتر في هذه المناطق قد يدفع بأسعار النفط إلى الارتفاع، ويؤثر على استقرار الأسواق الدولية.
ترقب دولي لمسار الأزمة
في ظل هذه التطورات، تترقب الأوساط الدولية ما ستؤول إليه الضغوط السعودية، وما إذا كانت ستنجح في دفع واشنطن نحو تخفيف التصعيد واستئناف الحوار مع إيران، لتجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع ذات تداعيات اقتصادية وأمنية خطيرة.
First published: 12:47, 14.04.26


