أعلن جهاز الأمن العام "الشاباك" والشرطة ، اليوم، عن كشف ما وصفاه بـ"بنية تحتية خطيرة" لتهريب الأسلحة والمخدرات عبر الحدود المصرية والأردنية إلى داخل البلاد، وذلك بعد تحقيق مشترك استمر عدة أشهر.
اعتقال 6 مشتبهين من النقب
وجاء في بيان مشترك للشاباك ووحدة التحقيقات المركزية في لواء الجنوب، أنه تم خلال الأشهر الأخيرة اعتقال ستة مواطنين إسرائيليين من سكان النقب، بشبهة الضلوع في شبكة منظمة لتهريب وسائل قتالية ومخدرات من الحدود مع مصر والأردن.
تهريب أسلحة ومخدرات عبر طائرات مسيّرة
وبحسب نتائج التحقيق، فإن أفراد الشبكة شاركوا بين الأعوام 2024 و2026 في عشرات عمليات التهريب باستخدام طائرات مسيّرة ومركبات، جرى خلالها إدخال كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة والمخدرات إلى داخل إسرائيل.
وأوضح البيان أن عمليات التهريب شملت عشرات المسدسات، وعشرات البنادق من نوع "M16"، وثلاث رشاشات، وآلاف الطلقات من أنواع مختلفة، إضافة إلى كميات كبيرة من مادة الحشيش.
وأشار البيان إلى أن بعض عمليات التهريب أُحبطت خلال تنفيذها بواسطة قوات الأمن.
تجارة بالسلاح داخل البلاد
كما أظهرت التحقيقات، وفق البيان، أن المتهمين لم يكتفوا بتهريب الأسلحة، بل قاموا أيضًا بشراء وحيازة والاتجار بعشرات قطع السلاح والوسائل القتالية، ضمن نشاط الشبكة.
لوائح اتهام خطيرة
وفي ختام التحقيق، قدمت النيابة العامة في لواء الجنوب لوائح اتهام وصفت بـ"الخطيرة" ضد المعتقلين إلى المحكمة المركزية في بئر السبع.
"خطر على أمن الدولة"
وأكد الشاباك والشرطة أن القضية تمثل "إحباطًا مهمًا لبنية إجرامية وأمنية خطيرة"، مشيرين إلى أن نتائج التحقيق تكشف "العلاقة الوثيقة والخطيرة بين تهريب الأسلحة عبر الحدود والنشاطات الإرهابية التي قد تستهدف مواطني الدولة".
وشدد البيان على أن الأجهزة الأمنية "تنظر بخطورة إلى أي تورط أو مساعدة يقدمها مواطنون إسرائيليون في أنشطة إرهابية أو تهريب أسلحة"، مؤكدة مواصلة العمل "بحزم لإحباط هذه النشاطات وتقديم المتورطين إلى القضاء".




