أضرم مستوطنون النار في مسجدين في بلدتي بزاريا شمال نابلس والعيزرية شرقي القدس، وخطّوا شعارات عنصرية على الجدران، في اعتداءين يأتيان وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.
ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات، فيما لم يُعلن عن اعتقال مشتبه بهم على خلفية الاعتداءين، في وقت أدان فيه الجيش الإسرائيلي إحراق المسجد في بزاريا، وقال إن منفذي الاعتداء فروا من المكان قبل وصول القوات.
إحراق مسجد في بزاريا وكتابات على جدرانه
وفي بزاريا، الواقعة شمال نابلس، أظهرت توثيقات آثار النيران داخل المسجد، إلى جانب كتابات وشعارات خُطت على جدرانه.
وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته توجهت إلى المنطقة بعد تلقي بلاغات ومشاهدة توثيقات بشأن إضرام النار في المسجد ورش كتابات على الجدران.
وأضاف أن "المشتبه بهم فروا قبل وصول القوات"، مشيرًا إلى عدم تسجيل إصابات.
وبحسب التقارير، تضمنت بعض الكتابات عبارات موجهة ضد السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، وكذلك ضد الصحافي في قناة "كان 11" روعي شارون.
الجيش الإسرائيلي: هذه الأعمال تضر بالاستقرار الأمني
وأدان الجيش الإسرائيلي إحراق المسجد في بزاريا، معتبرًا أن مثل هذه الأعمال تضر بالسكان وبالاستقرار الأمني في المنطقة.
وقال في تعقيبه إن هذه الاعتداءات تؤدي أيضًا إلى تحويل اهتمام قوات الأمن عن عمليات أخرى مرتبطة، بحسب تعبيره، بـ"الإحباط والدفاع".
ولم يُعلن، وفق المعلومات المتوفرة، عن اعتقال أي مشتبه به على خلفية إحراق المسجد.
إحراق مسجد في العيزرية
وفي اعتداء آخر، أضرم مستوطنون النار في مسجد في بلدة العيزرية، وخطّوا شعارات عنصرية على جدرانه، دون الإعلان عن اعتقالات.
ويأتي الاعتداءان في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين في أنحاء الضفة الغربية، فيما تؤكد مؤسسات حقوقية فلسطينية ارتفاع وتيرة هذه الاعتداءات، وتنتقد عدم محاسبة منفذيها.
وتتجدد في أعقاب الاعتداءات المطالبات الفلسطينية بوقف اعتداءات المستوطنين وتوفير الحماية للسكان وممتلكاتهم ودور العبادة، وملاحقة المسؤولين عنها.

