شهد نادي ريال مدريد حالة من التوتر الشديد عقب اندلاع اشتباك قوي بين الفرنسي أوريلين تشواميني والأوروجوياني فيدي فالفيردي خلال تدريبات الفريق، في واقعة أثارت ضجة واسعة داخل أسوار النادي الإسباني.
وكشفت تقارير صحفية إسبانية أن الأزمة بدأت أثناء الحصة التدريبية في المدينة الرياضية "فالديبيباس"، بعدما شهد المران تدخلات قوية والتحامات عنيفة بين عدد من اللاعبين، قبل أن تتطور الأمور سريعًا عقب نهاية التدريبات داخل غرفة الملابس.
وبحسب المصادر ذاتها، حاول تشواميني تهدئة الأجواء وتقديم اعتذار لزميله فالفيردي بعد نهاية المران، إلا أن اللاعب الأوروجوياني رفض الاعتذار، ما أدى إلى تصاعد التوتر بين الطرفين وتحول المشادة الكلامية إلى اشتباك بالأيدي وسط حالة من الذهول داخل الفريق.
وأضافت التقارير أن فالفيردي تعرض لإصابة بعد سقوطه بقوة على إحدى الطاولات داخل غرفة الملابس، الأمر الذي تسبب في إصابته بجرح استدعى تدخلًا طبيًا عاجلًا وخضوعه لغرز طبية.
وفي المقابل، غادر تشواميني مقر تدريبات الفريق بعيدًا عن عدسات وسائل الإعلام، في وقت بدأت فيه إدارة ريال مدريد دراسة الواقعة بشكل جدي تمهيدًا لاتخاذ قرارات انضباطية بحق اللاعبين.
كما أشارت المصادر إلى أن ألفارو أربيلوا رافق فالفيردي إلى المستشفى للاطمئنان على حالته الصحية، في ظل حالة القلق التي فرضتها الحادثة داخل النادي.
وتسببت الواقعة في حالة من الجدل الواسع بين جماهير ريال مدريد، خاصة أن الفريق يمر بفترة حساسة تتطلب الحفاظ على الاستقرار داخل غرفة الملابس خلال المرحلة المقبلة.


