كولومبيا تنضم إلى الولايات المتحدة وتعترف بسيادة إسرائيل على الجولان

أعلنت كولومبيا اعترافها بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان، عقب لقاء وزير الخارجية جدعون ساعر بالرئيس الجديد، زاعمة أن استمرار السيطرة الإسرائيلية على المنطقة يشكل عنصرًا حيويًا لأمن إسرائيل.

1 عرض المعرض
قوات الجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان
قوات الجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان
قوات الجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان
(تصوير: الجيش الإسرائيلي)
أعلنت كولومبيا، مساء اليوم (الإثنين)، اعترافها بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان، في خطوة وصفتها إسرائيل بـ"التاريخية"، وذلك عقب زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، إلى كولومبيا ولقائه الرئيس الجديد أبيلاردو دي لا إسبرييلا.
وقالت الحكومة الكولومبية إن قرارها يأتي "في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط، وبالنظر إلى الأهمية الإستراتيجية لهضبة الجولان لأمن إسرائيل"، مضيفة أنها تعترف "بسيادة إسرائيل على هذه المنطقة وبحق الدولة في الدفاع عن نفسها في مواجهة التهديدات الخارجية".
وأضافت أن إسرائيل تواجه منذ عقود تحديات أمنية على حدودها، معتبرة أن "الحفاظ على السيطرة والسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان يشكل عنصرًا حيويًا في أمنها القومي وقدرتها على حماية مواطنيها".
ورحّب ساعر بالقرار، وقال: "أشكر كولومبيا وصديقي الرئيس أبيلاردو دي لا إسبرييلا على قراره التاريخي الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان"، مشيرًا إلى أن الإعلان جاء في أعقاب اجتماعه مع الرئيس الكولومبي الأسبوع الماضي.
وأضاف ساعر أن إسرائيل "دولة صغيرة تفتقر إلى العمق الإستراتيجي"، وأنها بحاجة إلى "حدود قابلة للدفاع"، مؤكدًا أنه سيواصل العمل من أجل انضمام دول أخرى إلى الولايات المتحدة وكولومبيا في الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان.
ويأتي القرار ضمن تحول واسع في العلاقات بين إسرائيل وكولومبيا، شمل استئناف العلاقات الدبلوماسية بالكامل وتعيين سفراء، إلى جانب إعلان نقل السفارة الكولومبية إلى القدس، والتفاهم على إلغاء التأشيرات والعودة إلى اتفاقية التجارة الحرة وتعزيز التعاون السياسي والأمني والاقتصادي.
وبحسب الجانب الإسرائيلي، اتفقت كولومبيا كذلك على الانسحاب من الدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية ومن "مجموعة لاهاي".
وفي سياق منفصل، أجرى ساعر محادثة مع نظيره الكولومبي عمر بولا إسكوبار، أعرب خلالها عن تضامن إسرائيل مع كولومبيا في أعقاب الزلزال الذي ضرب البلاد، وعرض تقديم المساعدة الإسرائيلية.