تحركات قطرية لوقف الحرب تثير قلقًا في إسرائيل

مخاوف إسرائيلية من جهود دبلوماسية تقودها قطر لإنهاء الحرب، وسط تقديرات بأن أي وقف مبكر قد يغيّر موازين الصراع.

1 عرض المعرض
الرئيس دونالد ترامب مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني
الرئيس دونالد ترامب مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني
الرئيس دونالد ترامب مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني
(البيت الأبيض)
تشير تقارير إعلامية إلى أن "قطر تمارس ضغوطًا مكثفة لوقف الحرب بعد تعرض منشآتها لهجمات إيرانية"، ضمن مساعٍ للتوصل إلى تسوية شاملة.
وبحسب المعطيات، "أبدت الدوحة استعدادًا للإفراج عن أموال إيرانية مجمّدة"، في إطار ما وُصف بمحاولة لدفع مسار التهدئة، إلى جانب توسيع الاتصالات المباشرة مع واشنطن لبحث وقف إطلاق النار.
قلق إسرائيلي وتسريع العمليات العسكرية
ونقلت التقديرات الإسرائيلية أن "هذه مرحلة حاسمة، وأن أي نجاح للجهود القطرية قد يُفسّر على أنه انتصار لإيران"، في ظل مخاوف من إنهاء المواجهة قبل تحقيق أهدافها.
وفي هذا السياق، أشارت مصادر إلى أن "الجيش الإسرائيلي يسعى لتكثيف الهجمات من أجل تعظيم الإنجازات الميدانية"، تحسبًا لأي قرار سياسي مفاجئ بوقف العمليات.
موقف أميركي وتصعيد في التصريحات
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن "بإمكانه إنهاء الحرب فورًا لكنه لا يريد ذلك"، مؤكدًا رفضه لوقف إطلاق النار مع إيران في هذه المرحلة.
وترى تقديرات إسرائيلية أن هذا الموقف "يعكس رغبة في مواصلة الضغط العسكري حتى الوصول إلى حسم"، في وقت تتواصل فيه النقاشات داخل واشنطن بشأن المقترحات المطروحة.
تقديرات بانعكاسات استراتيجية على النظام الإيراني
في المقابل، أفاد مسؤول أمني بأن "الانطباع حول صمود النظام الإيراني ليس دقيقًا، وأن استمرار الضربات قد يؤدي إلى إضعافه وربما تفككه".
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد إقليمي واسع، مع تحذيرات من تداعيات أي تسوية مبكرة أو استمرار الحرب على استقرار المنطقة.