ردّت القائمة المشتركة على إعلان حزب الليكود نيته التوجه إلى لجنة الانتخابات بطلب شطب القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة من خوض الانتخابات، معتبرة أن الخطوة تندرج ضمن ما وصفته بـ“سياسة متواصلة لملاحقة الأحزاب العربية ومرشحيها ومحاولات نزع الشرعية عن العمل السياسي العربي وحق الجماهير العربية في التنظيم والتمثيل”.
وقالت المشتركة في بيان لها إن “الليكود يعود إلى سياسة التحريض والتهديد بالشطب، وتحويل التحريض على العرب والفلسطينيين إلى سياسة رسمية”، مضيفة أن “من يجب شطبه هو الليكود نفسه، ليس فقط من خوض الانتخابات، وإنما من الخارطة السياسية في البلاد”.
وهاجمت المشتركة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وسياسات حكومته، معتبرة أن توجه الليكود نحو طلب الشطب يأتي، بحسب موقفها، في ظل مخاوف نتنياهو من خسارة الانتخابات.
ودعت القائمة إلى الرد على محاولات الشطب من خلال رفع نسبة المشاركة والتصويت في الانتخابات، معتبرة أن هذه الخطوات يجب أن تشكل دافعًا إضافيًا لتعزيز القوة السياسية للجماهير العربية والعمل على إسقاط حكومة نتنياهو وبن غفير وسموتريتش.
واتهمت المشتركة الحكومة بقيادة المنطقة نحو “المزيد من الحرب والخراب والدم”، وبتعميق سياسات التمييز والعنصرية، وهي توصيفات وردت في بيان القائمة وتعكس موقفها السياسي من الحكومة الحالية.
واختتمت المشتركة بيانها بالدعوة إلى مشاركة واسعة في الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول/ أكتوبر، والتصويت لها، معتبرة أن تعزيز التمثيل السياسي في صناديق الاقتراع هو الرد على محاولات شطب القوائم العربية.


