أعلنت الشرطة الكشف عن شبكة من الحسابات التي تدير ملفات شخصية مشبوهة على منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، يُشتبه بأنها تنشط بهدف التأثير بصورة غير مشروعة على الرأي العام في إسرائيل، قبيل انتخابات الكنيست المقررة يوم الثلاثاء المقبل.
وبحسب المعلومات التي أعلنتها الشرطة، فإن الحسابات المشبوهة تعمل عبر شبكة على منصة التواصل الاجتماعي، وسط شبهات بأن نشاطها يستهدف التأثير على الجمهور خلال الفترة التي تسبق الاقتراع.
وأوضحت الشرطة أنها اتخذت إجراءات أدت إلى إزالة جزء من الحسابات المرتبطة بالشبكة، دون الكشف عن عددها الإجمالي أو حجم انتشار المنشورات التي جرى تداولها من خلالها.
شبهات بالتأثير غير المشروع على الجمهور
ويأتي الكشف عن الشبكة قبل يومين من موعد الانتخابات، في وقت تتكثف فيه الحملات الانتخابية والنقاشات السياسية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ولم توضح المعلومات الأولية طبيعة المحتوى الذي نشرته الحسابات المشبوهة، أو الجهات التي تقف وراء تشغيلها، كما لم يُعلن عن ارتباطها بحزب سياسي أو جهة داخلية أو خارجية محددة.
ولا تزال الشبهات المتعلقة بمحاولة التأثير غير المشروع على الجمهور بحاجة إلى استكمال الفحص، فيما لم تتوفر تفاصيل إضافية بشأن الإجراءات المحتملة بحق القائمين على هذه الحسابات.
إزالة جزء من الحسابات المشبوهة
وأكدت الشرطة إزالة عدد من الحسابات التي رُصدت ضمن الشبكة، دون تحديد ما إذا كانت الإجراءات قد شملت جميع الملفات المشبوهة أو ما إذا كان نشاط بعضها لا يزال مستمرًا.
ويثير الكشف عن هذه الحسابات تساؤلات بشأن استخدام منصات التواصل الاجتماعي للتأثير على النقاش العام خلال الحملات الانتخابية، خصوصًا في الأيام الأخيرة التي تسبق فتح صناديق الاقتراع.
وتبقى هوية مشغلي الشبكة وأهدافهم التفصيلية ومدى تأثير نشاطهم على الجمهور غير معروفة، في انتظار صدور معلومات إضافية من الجهات المختصة.


