تصاعدت حدة التراشق الكلامي بين إيران وإسرائيل، بعدما تبادل مسؤولون من الجانبين تهديدات مباشرة، في وقت تتواصل فيه المباحثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن في العاصمة القطرية الدوحة.
فقد ردّ وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، وكتب في منشور عبر منصة "إكس" أن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ملزم بأن يجعل الولايات المتحدة تكبح جماح حلفائها في تل أبيب"، مضيفًا أن "إذا تجاهلوا توجيهات حليفهم، فإن إيران ستلقنهم درسًا". كما شدد على أن "أي تهديد يستهدف شعبنا أو قيادتنا سيُواجه برد قوي وفوري".
وجاءت تصريحات عراقجي ردًا على ما أعلنه كاتس خلال مراسم إحياء الذكرى الرسمية لقتلى حرب لبنان الثانية، حيث أكد أن إسرائيل "لن تنتظر حتى يطرق التهديد أبوابها"، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي نفذ "ضربتين استباقيتين" ضد إيران، وأضاف: "إذا اقتضت الضرورة، سنهاجم إيران مرة ثالثة".
كما أكد كاتس أن الجيش الإسرائيلي سيواصل البقاء في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وقطاع غزة دون سقف زمني، معتبرًا أن ذلك ضروري لحماية سكان إسرائيل من التهديدات، بحسب تعبيره.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني رفيع أن المحادثات غير المباشرة الجارية بين إيران والولايات المتحدة في الدوحة تتركز على ملف الأصول الإيرانية المجمدة، إلى جانب قضية مضيق هرمز، في مؤشر على استمرار الاتصالات الدبلوماسية بالتوازي مع التصعيد العلني في الخطاب بين طهران وتل أبيب.


