محاولة قتل قرب طبريا
أعلنت شرطة لواء الشمال، عن اعتقال شاب (31 عامًا) من سكان مِجدال (من وادي عارة الأصل)، على خلفية محاولة قتل وقعت في محطة وقود قُرب طبريا، بعد خلاف شخصي بينه وبين الضحية. وجاء في بيان الشرطة أنّ المتهم أطلق النار من مسافة صفر باتجاه رأس الضحية، الذي أُصيب بمنطقة الوجه وتم نقله إلى المركز الطبي بوريا بحالة متوسطة.
ووفق التفاصيل، فقد وقع الحادث بتاريخ 29.10.2025، حيث نشب خلاف بين المتهم والضحية. لاحقًا، تواصل المتهم هاتفيًا مع الضحية وطلب منه الانتظار في محطة وقود شمال البلاد، قبل أن يغادر منزله وهو مُسلّح بمسدس محشو بالذخيرة.
وعند وصوله إلى المكان شاهد الضحية وطلب منه التوجه إلى الجزء الخلفي من المحطة. وبعد تبادل كلمات بينهما، أطلق المتهم رصاصة صوب الأرض بهدف تخويف الضحية، الذي حاول الإمساك به لمنع استمرار إطلاق النار. حينها، دفعه المتهم وصوّب المسدس نحو وجهه قائلاً: "قلتلك لا تلعب معي"، وأطلق النار مباشرة تجاه رأسه. الضحية حرّك رأسه في اللحظة الأخيرة ما أدى إلى إصابته في الوجه بدلًا من إصابة قاتلة.
بعد ذلك، فرّ المشتبه من المكان، بينما نُقل الضحية إلى المستشفى لتلقي العلاج.
تحقيق سريع ولائحة اتهام خطيرة
في أعقاب تحقيق مكثّف قادته شرطة لواء الشمال، تم تقديم لائحة اتهام ضد المتهم في المحكمة المركزية في نوف هجليل، تشمل:
محاولة قتل
حيازة ونقل سلاح بطريقة غير قانونية
تهديدات
وقدّمت اللائحة على يد المحامية دزيرة بربارة من نيابة لواء الشمال، إلى جانب طلب تمديد توقيف المتهم حتى انتهاء الإجراءات القانونية.
مواصلة مكافحة الجريمة والعنف
وأكدت الشرطة في بيانها أنّ أفرادها ومحاربي حرس الحدود يعملون على مدار الساعة للحدّ من العنف وإطلاق النار وضبط الأسلحة غير القانونية، بالإضافة إلى استخدام وسائل تكنولوجية متطورة لرصد المشتبهين وإحباط النشاطات الإجرامية قبل وقوعها.
تصريح من النقيب أدهم زعبي، ضابط تحقيقات في محطة شرطة طبريا:"وحدة التحقيقات عملت بشكل مهني ومكثّف منذ اللحظة الأولى للحدث الخطير في محطة الوقود، والذي شمل محاولة قتل وإطلاق نار من مسافة صفر. خلال وقت قصير، نُفّذت العديد من إجراءات التحقيق، شملت جمع إفادات، ضبط أدلة، تحليل توثيق من كاميرات المراقبة، واستخدام وسائل تكنولوجية متقدّمة.
هذا الجهد أدّى إلى استكمال التحقيق وتقديم لائحة اتهام خطيرة بتهمة محاولة القتل وحيازة سلاح بشكل غير قانوني. نحن نولي أهمية قصوى للتعامل الحازم والفوري مع مثل هذه الجرائم العنيفة، خصوصًا داخل المجتمع العربي، كونها تمسّ بأمن وسلامة المواطنين الملتزمين بالقانون."




