كشفت هيئة البث الإسرائيلية، مساء الأربعاء، أن معسكر التغيير يدرس إمكانية تعيين يائير لبيد رئيسًا للكنيست خلال أسبوعين، في إطار مساعٍ لتغيير موازين القوى داخل البرلمان، رغم عدم حسم هوية الحكومة الإسرائيلية المقبلة.
وبحسب التقرير، يُعد لبيد أحد أبرز قادة معسكر التغيير، ويحتل المرتبة الثانية في قائمة "معًا" برئاسة نفتالي بينيت، دون أن ينافس على منصب رئيس الحكومة. وأشارت هيئة البث إلى أن لبيد يحظى بعلاقات جيدة مع معظم شركائه في المعسكر، إلا أن القرار بشأن ترشيحه لم يُتخذ بعد.
وتشمل قائمة المرشحين الآخرين لرئاسة الكنيست عوديد فورير من حزب "إسرائيل بيتنا"، وإلعازار شتيرن وأوريت فركاش من حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت، إلى جانب إفرات رايتن من حزب "الديمقراطيين".
وتشير تقديرات داخل معسكر التغيير إلى إمكانية الحصول على دعم الأحزاب العربية لاستبدال رئيس الكنيست الحالي أمير أوحانا، إذ يعتقد مسؤولون في المعسكر أن المطالب التي ستطرحها الأحزاب العربية مقابل دعم هذه الخطوة ستكون ذات طابع تصريحي بالأساس، ما قد يتيح تنفيذها خلال الفترة القريبة.
وفي حال نجاح المعسكر في استبدال رئيس الكنيست، يتوقع أن ينتقل إلى بحث تشكيل لجنة تحقيق رسمية في إخفاقات السابع من أكتوبر 2023، إلى جانب الدفع نحو إلغاء قوانين الإصلاح القضائي التي أقرتها حكومة نتنياهو، في خطوات قد تشكل اختبارًا لقدرة المعارضة على تحقيق أغلبية برلمانية بالتعاون مع الأحزاب العربية.
وتأتي هذه التحركات في ظل نتائج الفرز الأولية، التي أظهرت بعد احتساب 85.6% من الأصوات تصدر حزب الليكود بـ26 مقعدًا، يليه حزب "يشار" بـ21 مقعدًا، فيما حصلت قائمتا "معًا" و"القائمة المشتركة" على 12 مقعدًا لكل منهما.
وبحسب النتائج ذاتها، حصل معسكر نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 لمعسكر آيزنكوت، بينما حصل حزب الديمقراطيين على 8 مقاعد، وكل من يهدوت هتوراه وإسرائيل بيتنا وعوتسما يهوديت والقائمة الموحدة وشاس على 7 مقاعد، وحزب الصهيونية الدينية–الهوية على 6 مقاعد.


