رئيس نقابة الأطباء: الادعاءات ضد الطواقم الطبية العربية في رمبام لا أساس لها من الصحة

أكد رئيس نقابة الأطباء، البروفيسور تسيون حاغاي، أن لجنة الانضباط في مستشفى رمبام فحصت الادعاءات الأخيرة ضد طواقم طبية عربية، ووجدتها بلا أساس، مشددًا على دعمه الكامل للأطباء العرب.

2 عرض المعرض
تعقيب رئيس نقابة الأطباء
تعقيب رئيس نقابة الأطباء
تعقيب رئيس نقابة الأطباء
(27أ)
قال رئيس نقابة الأطباء الإسرائيلية، البروفيسور تسيون حاغاي، إن لجنة الانضباط في مستشفى رمبام فحصت الادعاءات التي أثيرت خلال الأيام الأخيرة ضد طواقم طبية عربية، وخلصت إلى أنها «لا أساس لها من الصحة».
وأضاف حاغاي أن «جهاز الصحة الإسرائيلي يشكل نموذجًا للمساواة والتسامح والتعايش، ونقابة الأطباء ستفعل كل ما في وسعها للحفاظ عليه كذلك».
وأكد أن أي شكاوى بشأن سلوك غير لائق من جانب أفراد الطواقم الطبية يجب التعامل معها بجدية وفحصها بصورة كاملة، مشيرًا إلى أن هذا ما قامت به لجنة الانضباط التابعة لإدارة مستشفى رمبام في أعقاب الادعاءات الأخيرة.
وختم حاغاي بالتعبير عن دعمه للأطباء العرب في البلاد ولجميع العاملين العرب في جهاز الصحة، مؤكدًا أنهم «شركاء كاملون في قوة جهاز الصحة والمجتمع الإسرائيلي».
2 عرض المعرض
رئيس نقابة الأطباء في البلاد تسيون حجاي
رئيس نقابة الأطباء في البلاد تسيون حجاي
رئيس نقابة الأطباء في البلاد تسيون حجاي
(ويكبيديا)
في السياق، طالب مركز مساواة إدارة مستشفى رمبام ووزارة الصحة والهيئات المهنية باتخاذ إجراءات فورية لحماية الطواقم الطبية العربية، في أعقاب حملة التحريض التي استهدفت عاملين عربًا في المستشفى.
وفي رسالة رسمية، طالب مركز مساواة إدارة رمبام بإصدار موقف علني وواضح ضد التحريض العنصري، وتعزيز الحماية والحراسة للطواقم المهددة، وتوثيق منشورات التحريض والتهديد وفحصها قانونيًا وتقديم شكاوى إلى الشرطة والجهات المختصة ضد المسؤولين عنها. كما طالب بعقد لقاء عاجل مع العاملين العرب للاستماع إلى مخاوفهم وتوفير آلية واضحة لدعم من يتعرض منهم للتحريض أو التهديد.
وشملت المطالب التأكيد أن استخدام اللغة العربية داخل المستشفى ليس مخالفة ولا مبررًا للتشكيك في مهنية العاملين، وحماية المرضى العرب وعائلاتهم من التمييز وضمان حقهم في استخدام العربية، إضافة إلى إبلاغ العاملين خلال 14 يومًا بالإجراءات التي ستتخذها الإدارة لحمايتهم والتعامل مع التحريض والتهديدات. ‎
وحذّر مركز مساواة من اتساع الحملة بعد انضمام سياسيين إليها وصدور تصريحات تحريضية عن وزيرين، معتبرًا أن دخول مسؤولين وشخصيات عامة على خط التحريض يفاقم الخطر على العاملين العرب ويمنح الخطاب العنصري شرعية، ضمن مسار مستمر للتحريض على الطواقم الطبية العربية، بدل قيام المؤسسات الرسمية بدورها في حماية الطواقم الطبية.
توجه إلى وزارة الصحة
وبالتوازي، شارك مركز مساواة إلى جانب أطباء لحقوق الإنسان، سيكوي أفق، لجنة المتابعة لقضايا الصحة، جمعية الجليل ومبادرات إبراهيم، في توجه إلى وزارة الصحة وإدارة رمبام ونقابتي الأطباء والممرضين، للمطالبة بموقف علني وحازم يدين الهجوم العنصري على العاملين العرب في الجهاز الصحي ويؤكد حمايتهم. كما دعت المؤسسات إلى مسار مشترك لفحص ومواجهة العنصرية والتمييز والعداء تجاه العاملين الفلسطينيين وتعزيز المساواة في الجهاز الصحي.
وأكدت المؤسسات أن القضية لا تقتصر على الحادثة في رمبام، في ظل معطيات ودراسات تشير إلى تضرر شعور العاملين العرب بالأمان والانتماء في أماكن العمل وارتفاع تعرضهم للعنصرية والتمييز والعداء، ما يستدعي موقفًا واضحًا من الجهاز الصحي لضمان بيئة مهنية وآمنة ومتساوية. ‎