أعلنت إدارة المحاكم الإسرائيلية أن المحاكم ستعود غدًا إلى العمل بشكل اعتيادي في معظم أنحاء البلاد، وذلك بالتوازي مع تحديث تعليمات الجبهة الداخلية وتخفيف القيود في غالبية المناطق.
وأوضحت الإدارة أن التعليمات المتعلقة بمحافظتي حيفا والشمال ستُحدد وفقًا لتوجيهات قيادة الجبهة الداخلية، مشيرة إلى أن الجلسات التي كانت مقررة ليوم غد أُلغيت أصلًا بموجب إعلان سابق لوزير القضاء عن حالة الطوارئ، حتى في الحالات التي لم يصدر فيها قرار صريح بإلغائها، ولذلك فإن هذه الجلسات لن تُعقد في الغالب.
ويعني استئناف عمل المحاكم أيضًا عودة محاكمة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، إلى جانب بقية الجلسات القضائية في المحاكم المركزية. وبحسب ما كان معمولًا به حتى الآن، فإن نتنياهو إذا أراد إلغاء أي جلسة، سيكون ملزمًا بتقديم طلب رسمي، على أن ينظر القضاة فيه ويتخذوا القرار بشأنه.
عودة اعتيادية للحياة في البلاد باستثناء الشمال وحيفا
وفي السياق نفسه، تقرر تحديث سياسة الحماية ابتداءً من الساعة السادسة من صباح غد، على أن تستمر حتى مساء الخميس عند الساعة الثامنة، مع الإبقاء على مستوى "النشاط المحدود" في مناطق خط المواجهة، والجولان الشمالي، والجليل الأعلى، وخليج حيفا، وكتسرين وكدمات تسفي.
ووفق هذه التعليمات، يمكن إجراء النشاطات التعليمية فقط داخل أماكن محمية مطابقة للمواصفات، كما يسمح بالتجمعات حتى 50 شخصًا في الأماكن المفتوحة و200 شخص داخل المباني، مع استمرار إغلاق الشواطئ أمام الجمهور في تلك المناطق.
أما في بقية أنحاء البلاد، فسيجري الانتقال إلى مستوى نشاط كامل من دون قيود، باستثناء مناطق الجليل الأسفل، ووسط الجليل، والوديان، والكرمل، ووادي عارة، ومنشيه، والضفة الغربية، والشارون، ودان، ويركون، والسهل الساحلي، حيث ستبقى هناك قيود على التجمعات حتى ألف شخص.
وفي موازاة ذلك، أعلنت وزارة التربية والتعليم أن جهاز التعليم سيعود إلى العمل ابتداءً من صباح الغد، استنادًا إلى سياسة الوزير يوآف كيش وعلى خلفية وقف إطلاق النار مع إيران. ومع ذلك، سُمح للسلطات المحلية التي لن تتمكن من الاستعداد الفوري لهذا التغيير باستئناف الدراسة يوم الأحد المقبل بدلًا من ذلك.
لكن رغم إعلان وزارة التربية والتعليم، أوضحت الجبهة الداخلية أنه لا يوجد حتى الآن أي تغيير رسمي في تعليمات الحماية للجمهور، وأن التوصيات النهائية سترفع إلى المستوى السياسي في وقت لاحق من اليوم، الأمر الذي تسبب بحالة من الارتباك بين السلطات المحلية وأولياء الأمور الذين ما زالوا ينتظرون التوجيه النهائي.
وبحسب المعطيات المتوفرة حتى الآن، فقد اتخذت عدة مدن قرارًا بالعودة إلى الدراسة غدًا، من بينها بات يام، ورمات غان، وهرتسليا، وهود هشارون، وكريات أونو، والخضيرة، على أن تستمر القائمة في التوسع لاحقًا، فيما لا تشمل هذه المرحلة مدن الشمال ومناطق خط المواجهة.


