أُلغيت مساء اليوم الأحد حفلتا الفنانين الإسرائيليين إيال غولان وعومر آدم بعد قرار قيادة الجبهة الداخلية تقييد التجمعات إلى 5000 شخص كحد أقصى في أنحاء البلاد، في ظل الاستعداد لاحتمال إطلاق صواريخ من إيران.
وكان من المقرر أن يحيي غولان حفله الثالث ضمن سلسلة عروض فيما أُجبر آدم على تأجيل حفله في ملعب استاد شلومو بيتوح بمدينة بتاح تكفا، وذلك للمرة الثانية خلال أسبوع بعد إلغاء العرض السابق على خلفية التصعيد الأمني.
وقال عومر آدم في رسالة نشرها عبر حساباته: "كنا مستعدين لليلة استثنائية، لكن يبدو أن للإيرانيين خططًا أخرى. وفق التعليمات، تم تأجيل الحفل وسنعلن لاحقًا عن الموعد الجديد". كما أعلن إيال غولان أن جميع التذاكر ستبقى سارية المفعول تلقائيًا إلى حين تحديد موعد بديل للحفل.
ويأتي إلغاء الحفلين في ظل تصاعد التوتر الأمني عقب الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تقديرات أمنية إسرائيلية بأن إيران أو جهات حليفة لها قد ترد خلال الساعات المقبلة. ورفعت المؤسسة الأمنية مستوى الجاهزية، فيما يواصل الجيش الإسرائيلي إجراء تقييمات متواصلة للوضع والاستعداد لاحتمال إطلاق صواريخ أو تنفيذ هجمات تستهدف الأراضي الإسرائيلية، الأمر الذي دفع الجبهة الداخلية إلى فرض قيود على التجمعات الجماهيرية في أنحاء البلاد.


