ابعاد شرطي لأسبوعين بعد جريمة رهط والعائلة تستنكر

فتحت وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة "ماحاش" تحقيقًا في ملابسات مقتل أحمد النعامي من رهط برصاص عناصر من حرس الحدود خلال عملية اعتقال فجر السبت

فتحت وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة (ماحاش)، تحقيقًا ضد شرطيين يُشتبه بتورطهما في إطلاق نار أودى بحياة الشاب أحمد النعامي من مدينة رهط فجر السبت، وذلك خلال عملية اعتقال نفذتها قوات حرس الحدود.
ووفقًا لتحقيق أولي أجرته الشرطة، فإن النعامي قُتل بعد إصابته بثلاث رصاصات أطلقها أحد الشرطيين خلال محاولة اعتقاله، عقب ما قيل إنه اعتداء بالأيدي على عناصر الشرطة أثناء توقيفه. وأكدت قوات الشرطة أن الشاب لم يكن مسلحًا لحظة إطلاق النار، وأن الرصاص أصابه في الجزء العلوي من جسده.
وكانت الشرطة قد ذكرت في بيان أولي أن عناصرها أطلقوا النار بعدما “شعروا بخطر على حياتهم”، إلا أن المعطيات الأولية للتحقيق تشير إلى أن إطلاق النار جاء بعد اشتباك جسدي بين النعامي والشرطيين خلال الاعتقال.
مقتل أحمد سعيد النعامي برصاص الشرطة في رهطمقتل أحمد سعيد النعامي برصاص الشرطة في رهطتُستخدم هذه الصورة بموجب البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007)
وبحسب رواية الشرطة، بدأت الحادثة قرابة الساعة الثالثة فجرًا، عندما طاردت القوات مركبة كان يقودها النعامي بعد رفضه الامتثال لأوامر التوقف. وأضافت أن النعامي ترجل من المركبة وحاول الفرار، فيما تعرض أفراد القوة – بحسب ادعائهم – لإلقاء حجارة من أزقة قريبة.
وتابعت الشرطة أن الشاب قاوم الاعتقال واعتدى على العناصر باللكمات، ما دفع أحد الشرطيين إلى إطلاق النار نحوه ثلاث مرات.
من جهتها، أعربت عائلة القتيل عن غضبها من الحادثة، حيث قال شقيقه في تصريحات صحفية إن “اليد خفيفة على الزناد، ولدينا شرطة تتعامل بعنصرية”، على حد تعبير
1 عرض المعرض
وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة (ماحش)
وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة (ماحش)
وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة (ماحش)
(Flash90)