"كنت هناك" يعود إلى ليلة رحيل شفيق كبها في الذكرى الثانية عشرة لغيابه

ترك كبها أثر كبير على الساحة الفنية والجماهيرية، حيث تحوّل صوته إلى رمزٍ للهوية والانتماء، ولا تزال أغانيه تُردد في الأعراس والمناسبات الشعبية في مختلف أنحاء البلاد

|
في الذكرى الثانية عشرة لرحيل الفنان الشعبي شفيق كبها، يعود راديو الناس ضمن برنامج "كنت هناك" إلى أكتوبر 2013، وتحديدًا إلى الليلة التي شهدت مقتل الفنان في مدينة أم الفحم، في حادثة ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور حتى اليوم. استعرضت الحلقة تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة كبها، الذي كان أحد أبرز الأصوات الفنية في الساحة الفلسطينية والعربية، واشتهر بأغانيه الوطنية والشعبية التي لامست وجدان الناس. كما تضمّنت شهادات مؤثرة من أفراد عائلته وأصدقائه وزملائه، الذين تحدّثوا عن مسيرته الغنائية الطويلة وإرثه الفني الغني. وتوقف البرنامج عند الأثر الكبير الذي تركه رحيل كبها على الساحة الفنية والجماهيرية، حيث تحوّل صوته إلى رمزٍ للهوية والانتماء، ولا تزال أغانيه تُردد في الأعراس والمناسبات الشعبية في مختلف أنحاء البلاد. "كنت هناك" وثق لحظة مفصلية في الذاكرة الجماعية في البلاد، واستحضار شخصية فنية تركت بصمة لا تُمحى في الوجدان العام.
بالرغم من مرور اثنى عشر عامًا على الرحيل، يبقى صوت شفيق كبها حاضرًا... يروي حكاية الناس والأرض والحب."
3 عرض المعرض
خلال تشييع جثمان شفيق كبها
خلال تشييع جثمان شفيق كبها
خلال تشييع جثمان شفيق كبها
(وفق البند 27 أ لقانون حقوق النشر 2007)
من هو الفنان شفيق كبها
الاسم الكامل:شفيق كبها
تاريخ الميلاد والوفاة: وُلِد: عام 1960 في مدينة أم الفحم، شمال فلسطين. تُوفي: في 23أكتوبر/تشرين الأول 2013 إثر حادثة إطلاق نار بعد إحيائه حفلاً فنيًا في منطقة أم الفحم.
النشأة والبدايات: نشأ شفيق كبها في بيئة فنية وشعبية محبة للغناء والتراث، في مدينة أم الفحم، التي كانت ولا تزال مركزًا للحركة الثقافية والفنية الفلسطينية. منذ طفولته أظهر ميلاً قويًا للموسيقى والغناء، وبدأ مسيرته الفنية في أواخر سبعينيات القرن الماضي عبر إحياء الحفلات الشعبية والمناسبات في القرى والمدن العربية داخل الخط الأخضر.
3 عرض المعرض
شفيق كبها
شفيق كبها
شفيق كبها
(وفق البند 27 أ لقانون حقوق النشر 2007)
المسيرة الفنية: يُعتبر شفيق كبها من أبرز الأصوات في الأغنية الشعبية الفلسطينية والعربية، وقد جمع في أدائه بين الأصالة التراثية والتعبير الوطني والإنساني. تميّز بصوته القوي والعميق، وبأدائه للأغنية الميدانية والزجل الشعبي، كما قدّم عشرات الألبومات والأغاني التي لاقت رواجًا واسعًا في المجتمع العربي داخل فلسطين وخارجها. من أشهر أغانيه:
“يا طير الطاير”
“خايف يا حبيبي”
“جفرا”
“يا دارنا يا دار”
“حنا عرب الداخل” كما غنّى للقدس، وللوطن، وللأرض، وللناس البسطاء، ما جعله محبوبًا لدى مختلف الأجيال.
الأثر والهوية الفنية: ارتبط اسم شفيق كبها بالهوية الفلسطينية وبالصوت الشعبي الذي عبّر عن الفخر والانتماء. لم يكن مجرد فنان غناء، بل رمزًا للثبات والكرامة الثقافية في وجه محاولات طمس الهوية. عرفه الجمهور بتواضعه وقربه من الناس، وكان صوته حاضرًا في جميع المناسبات الوطنية والاجتماعية، من الأعراس إلى المهرجانات وحتى التظاهرات الشعبية.
3 عرض المعرض
شفيق كبها
شفيق كبها
شفيق كبها
(وفق البند 27 أ لقانون حقوق النشر 2007)
الرحيل المأساوي في ليلة 22 أكتوبر 2013، وبعد انتهاء حفل فني في قرية كفر قاسم، تعرّض شفيق كبها لهجوم مسلح أثناء عودته إلى منزله في أم الفحم، ما أدى إلى وفاته على الفور. شكّل مقتله صدمة كبيرة في المجتمع الفلسطيني والعربي، وأثار موجة من الغضب والحزن.
الإرث الفني: رغم مرور السنوات، لا يزال صوت شفيق كبها حاضرًا في وجدان الناس. تُبث أغانيه باستمرار في الإذاعات، وتُردد في المناسبات الشعبية كرمزٍ للأصالة والهوية. ويُعتبر رحيله خسارة كبيرة للفن الفلسطيني والعربي، إلا أن إرثه الغنائي ما زال جسرًا بين الجيل القديم والجيل الجديد من محبي الفن الشعبي.
مقولة خالدة: “الفن مش بس طرب... هو هوية، وهو صوت الناس اللي ما حدا بيسمعهم.” – شفيق كبها