أفادت مصادر فلسطينية بأن سلسلة غارات إسرائيلية قتلت ثمانية أشخاص بعد أن استهدفت مناطق متفرقة في قطاع غزة منذ الليلة الماضية، بينهم فتى يبلغ من العمر 13 عامًا، فيما أعلن مستشفى في القطاع وفاة مصابين متأثرين بجراح أُصيبا بها في هجمات سابقة بمدينة غزة.
وذكرت وزارة الصحة في غزة أن ثلاثة أشخاص ارتقوا وأصيب 16 آخرون خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وبحسب معطيات الوزارة، فقد بلغ عدد من قتلهم الجيش الاسرائيلي منذ بدء وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر الماضي 986 شخصًا، إضافة إلى 3138 مصابًا.
وفي خان يونس جنوب القطاع، أفادت تقارير محلية بأن غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية أسفرت عن ارتقاء رجل يبلغ من العمر 30 عامًا قرب دوار بني سهيلة وسط المدينة. كما أُصيب شخص بجروح خطيرة إثر استهداف خيمة خلف مستشفى ناصر. وفي شمال القطاع، ارتقى أربعة أشخاص وأصيب آخرون في غارة استهدفت مخيم جباليا.
كما أفادت التقارير بأن الفتى أمير عماد البشيتي (13 عامًا) ارتقى ليل السبت جراء غارة استهدفت منطقة بطن السمين جنوب خان يونس أثناء وجوده في ساحة منزله. وفي وقت لاحق، توفي محمد رمزي أبو حصيرة (39 عامًا) وخليل جميل المصري (40 عامًا) متأثرين بإصاباتهما الخطيرة التي أُصيبا بها في غارتين إسرائيليتين بمدينة غزة.
في سياق متصل، نقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر أمنية إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال استئناف القتال واسع النطاق في قطاع غزة، في ظل تقديرات تفيد بأن حركة حماس نجحت خلال الأشهر الأخيرة في إعادة ترميم جزء مهم من قدراتها العسكرية والتنظيمية. وبحسب التقرير، صادق رئيس الأركان إيال زمير مؤخرًا على عدة خطط عملياتية تتعلق بإمكانية تجديد المناورة العسكرية داخل القطاع.


