أعلنت وزارة الدفاع السعودية، مساء الإثنين، أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه جنوب المملكة، فيما قالت الجماعة إنها نفذت هجمات استهدفت مطار أبها الدولي ومطارات وقواعد عسكرية سعودية ردًا على غارات اتهمت الرياض بشنها على مطار صنعاء الدولي.
وذكرت تقارير يمنية أن الحوثيين استخدموا صواريخ وصفوها بـ"فرط الصوتية"، فيما أفادت مصادر بأن الهجوم استهدف قاعدتي "الملك خالد" و"الأمير سلطان" الجويتين، بينما تحدثت وسائل إعلام مقربة من الفصائل الموالية لإيران عن استهداف مطار أبها.
وقال القيادي الحوثي حزام الأسد إن السعودية "فتحت على نفسها أبواب الجحيم"، مضيفًا: "إما أن تكون المطارات والموانئ وشركات النفط وخطوط الملاحة والاستثمارات متاحة للجميع، أو لن تكون متاحة لأحد".
ونشرت جماعة الحوثي مقطع فيديو بعنوان "الرد قادم"، تضمّن أسماء مطارات الملك خالد في الرياض، والملك عبد العزيز في جدة، والملك فهد في الدمام، إضافة إلى موانئ جيزان وجدة والملك عبد الله ورأس تنورة، في إشارة إلى أهداف محتملة.
وكان الحوثيون قد اتهموا السعودية، في وقت سابق الإثنين، بقصف مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة إيرانية، قالوا إنها اضطرت إلى تغيير مسارها والهبوط في مطار الحديدة. وأضافوا أن الطائرة كانت تقل مرضى وعالقين ووفدًا رسميًا يمنيًا.
ولم تؤكد الرياض حتى الآن تنفيذ الغارات على صنعاء، في حين أعلنت ما تسمى وزارة الخارجية في حكومة الحوثيين أن "النظام السعودي أعلن الحرب، وعليه أن يتحمل كامل المسؤولية". كما أدانت إيران الهجوم على مطار صنعاء، واعتبرته "انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولسيادة اليمن".
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين السعودية والحوثيين خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما اتهمت الجماعة الرياض بانتهاك الأجواء اليمنية، ولوحت بالرد على أي تصعيد جديد.



