عبر مستوطنان إسرائيليان من حركة "روّاد الباشان" اليمينية إلى الأراضي السورية، حيث بقيا منذ ساعات الليل وحتى اليوم الإثنين في محيط بلدة حضر بريف القنيطرة، ضمن محاولات الحركة فرض وجود استيطاني مدني في المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل سوريا.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، أمضى الناشطان ساعات طويلة في المنطقة، بعد أسبوع فقط من قيام مجموعة أخرى من الحركة بقضاء ليلة كاملة هناك، في إطار حملة تعلن أنها تهدف إلى "تجديد الاستيطان في الباشان" وإقامة وجود مدني دائم.
وتأسست حركة "روّاد الباشان" في نيسان/ أبريل 2025، وتتبنى دعوات لإقامة مستوطنات يهودية في جنوب سوريا، مستندة إلى التغيرات العسكرية والسياسية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة. ويؤكد ناشطوها أنهم سيواصلون عبور الحدود حتى "تثبيت حقائق على الأرض".
وشهدت الأشهر الأخيرة سلسلة من التحركات المشابهة، بينها مبيت عشرات النشطاء داخل الأراضي السورية، ومحاولات لإقامة بؤر استيطانية، إضافة إلى عمليات عبور متكررة للحدود في مناطق مختلفة من الجولان السوري.
كما تنشط مجموعة يمينية أخرى تحمل اسم "استيقظي يا شمال"، تدعو إلى إقامة مستوطنات إسرائيلية داخل جنوب لبنان، وسبق أن عبر عدد من ناشطيها الحدود اللبنانية في مناسبات سابقة.
في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي في مناسبات سابقة إن دخول المدنيين إلى المناطق الواقعة داخل سوريا يعد مخالفة للقانون، محذرًا من أن وجودهم في منطقة عمليات عسكرية يعرض حياتهم للخطر ويستنزف القوات المكلفة بتأمين الحدود.


