والد ضحية جريمة القتل في أم الفحم أحمد اغبارية
خيّمت حالة من الحزن والغضب على مدينة أم الفحم، عقب جريمة القتل المروعة التي راح ضحيتها الشاب أحمد صادق إغبارية، مساء أمس الأحد، بعد تعرضه لإطلاق نار داخل منزله وأمام أفراد عائلته، فيما أصيب شقيقه وابن شقيقه بجروح متفاوتة.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن أحمد إغبارية كان قد عاد إلى المنزل برفقة شقيقه بعد انتهاء عملهما، قبل أن يقتحم مسلحون المكان ويطلقوا النار باتجاههما داخل البيت، ما أدى إلى مقتل أحمد وإصابة شقيقه وابن شقيقه.
والد الضحية: هذا عمل إجرامي لسفاحين بلا ضمير
وفي حديث مؤثر لراديو الناس، قال والد الضحية، أبو نادر إغبارية، إن العائلة تعيش صدمة كبيرة بعد الجريمة التي وقعت أمام أعينهم داخل المنزل.
وأضاف: “كان أحمد وشقيقه عائدين من العمل، ويبدو أنهم كانوا يراقبونهما، دخلوا إلى البيت وأطلقوا النار عليهم داخل المنزل”.
ووصف الأب الجريمة بأنها “عمل إجرامي نفذه سفاحون بلا ضمير”، مضيفًا بحرقة: “إحنا ما بطلع بإيدنا شيء، الجريمة عم تقتلنا كل يوم”.
اتهامات للشرطة بالتقصير
ووجّه والد الضحية انتقادات حادة للشرطة، متهمًا إياها بالتقاعس في مواجهة الجريمة والعنف المستشري في المجتمع العربي.
وقال: “الشرطة لا تريد أن تعمل، قلت لهم إن حضورهم عالفاضي”، مشيرًا إلى أن العائلة حتى الآن لم تحصل على موافقة لتحرير جثمان ابنه من أجل استكمال مراسم الدفن.
“كان يساعد الجميع”:العائلة تنعى أحمد
وتحدث أبو نادر بحزن بالغ عن ابنه الراحل، مؤكدًا أنه كان شابًا محبوبًا وطيب القلب، ويحرص دائمًا على مساعدة الآخرين.
وقال: “أحمد كان رائعًا، يساعد الجميع، إنسان بسيط وراح ضحية الناس”، في كلمات عكست حجم المأساة التي تعيشها العائلة بعد فقدان ابنها.
استمرار نزيف الدم في المجتمع العربي
وتأتي هذه الجريمة في ظل تصاعد خطير في جرائم القتل وإطلاق النار داخل المجتمع العربي، وسط حالة غضب واستياء متزايدة من عجز السلطات عن مواجهة منظمات الإجرام والسلاح غير القانوني.
وفي أعقاب الجريمة، وصلت قوات الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقًا في ملابسات الحادثة، دون الإعلان عن تنفيذ اعتقالات حتى الآن.




