عقد رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم (الثلاثاء) مشاورات أمنية عاجلة مع قادة الأجهزة الأمنية حول صفقة التبادل، كما أجرى محادثة خاصة مع رئيس جهاز الموساد.
وبحسب التقديرات الإسرائيلية، من المتوقع توقيع الاتفاق خلال الـ24 ساعة القادمة أو في اليوم التالي على أبعد تقدير، وإذا سارت الأمور كما هو مخطط لها، فإن التقديرات تشير إلى أن إطلاق سراح أول فوج من المحتجزين سيتم يوم الأحد المقبل.
من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، "نحن على وشك إبرام صفقة تبادل ووقف إطلاق النار، وهذا أقرب مما كان عليه في أي وقت مضى".
ومع ذلك، أوضح أنه "رغم التأثير الكبير لأمريكا، إلا أنها لا تستطيع فرض النتائج. في النهاية، إذا اتخذت المنطقة مسار التكامل، فلن يكون هذا قرارنا، بل قرار قادة المنطقة".
كما شدد بلينكن على أن "حماس قامت بتجنيد عدد مقاتلين يكاد يماثل العدد الذي فقدته".
قال مصدر مسؤول في "حماس" لوكالة "رويترز"، إن الحركة لم تسلم ردها بعد على مسودة اتفاق وقف إطلاق النار، لعدم تقديم إسرائيل، حتى هذه اللحظة، الخرائط التي توضح المناطق التي سينسحب منها الجيش الاسرائيلي.
وأكدت "حماس" أنها وضعت قادة الفصائل الفلسطينية في صورة التقدم الحاصل في المفاوضات.
وفي بيان مقتضب لحركة الجهاد الإسلامي، قالت إن وفدًا رفيعًا من الحركة يصل اليوم إلى الدوحة للمشاركة في التفاصيل النهائية لاتفاق وقف إطلاق النار.
إلى ذلك، التقى رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بعائلات المحتجزين، مساء اليوم (الثلاثاء)، وبحسب القناة "12" أبلغهم نتنياهو أن الصفقة ستشمل جميع المحتجزين، وأنه مستعد لوقف إطلاق نار متواصل بشرط إعادة جميع المحتجزين.
وأضاف نتنياهو أن التوصل إلى اتفاق مسألة أيام أو ساعات، وبعد تلقي رد حماس يمكن البدء فورا.
وفي رده على تساؤل إحدى العائلات، قال نتنياهو إن المباحثات بشأن المرحلة الثانية من الصفقة، ستبدأ في اليوم الـ16، ولن تخرج إسرائيل من غزة حتى عودة جميع المحتجزين.
وعقب خروجهم من اللقاء، أبلغ ممثلو عائلات المحتجزين باقي العائلات أن رئيس الوزراء أوضح لهم أن المفاوضات تجري على صفقة تشمل الجميع. "نحن أقرب إلى اتفاق أكثر من أي وقت مضى. لكن الاتفاقيات تخص المرحلة الأولى فقط، ونحن قلقون جداً بشأن المرحلتين الثانية والثالثة".
من جانب آخر، دعا وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، للانسحاب معاً من الحكومة إذا تمت الموافقة على صفقة التبادل، في خطوة تهدف إلى الضغط على نتنياهو لإسقاط الصفقة.
وفي بيان نشره بن غفير، قال: "إن الصفقة التي تتشكل الآن هي صفقة استسلام لحماس. أدعو زميلي الوزير، بتسلئيل سموتريتش، للانضمام إلي والتعاون معاً ضد صفقة الاستسلام لحماس. ليس لدى حزب "عوتسما يهوديت" القدرة على منع الصفقة لوحده، أقترح أن نذهب معاً إلى رئيس الوزراء ونخبره أننا سننسحب من الحكومة إذا مرر الصفقة".
First published: 17:51, 14.01.25




