قتيل ومصابان في هجوم حوثي على الطائف في السعودية والصين تتحرك لكبح التصعيد

قُتل مقيم يمني وأصيبت مواطنة سعودية ومقيم باكستاني، حالته حرجة، إثر سقوط شظايا طائرة مسيّرة أطلقها الحوثيون واعترضتها الدفاعات السعودية فوق محافظة الطائف، في أحدث هجوم ضمن موجة التصعيد المتسارعة بين الجماعة والسعودية. 

1 عرض المعرض
السعودية تعترض صواريخ حوثية بعد اتهامات بقصف مطار صنعاء
السعودية تعترض صواريخ حوثية بعد اتهامات بقصف مطار صنعاء
السعودية تعترض صواريخ حوثية بعد اتهامات بقصف مطار صنعاء
(AI)
قُتل مقيم يمني وأصيبت مواطنة سعودية ومقيم باكستاني، حالته حرجة، إثر سقوط شظايا طائرة مسيّرة أطلقها الحوثيون واعترضتها الدفاعات السعودية فوق محافظة الطائف، في أحدث هجوم ضمن موجة التصعيد المتسارعة بين الجماعة والسعودية.
وقال الدفاع المدني السعودي إن سقوط الشظايا ألحق أضرارًا مادية بعدد من المباني والمركبات، فيما باشرت الجهات المختصة إجراءاتها في المواقع المتضررة. ويأتي الهجوم بعد اعتداءات حوثية استهدفت خميس مشيط وأبها والطائف بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، وأسفرت عن إصابة 13 مدنيًا وتضرر 7 منازل ومركبتين. الشرق الأوسط
وفي موازاة التطورات الميدانية، كشفت وكالة رويترز أن الصين طلبت سرًا من إيران استخدام نفوذها لكبح الحوثيين، بعد توجه سعودي إلى بكين لطلب المساعدة في ظل تقدم الجماعة على ساحل البحر الأحمر واقترابها من طرق الملاحة في باب المندب.
وبحسب 3 مصادر إيرانية، تسعى بكين إلى منع اتساع الحرب وحماية طرق الطاقة التي يعتمد عليها اقتصادها، خصوصًا مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز وازدياد المخاطر على صادرات النفط السعودية عبر البحر الأحمر. ولم يتضح بعد ما إذا كانت طهران ستستجيب، فيما ربط الجانب الإيراني استقرار المنطقة بإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وتُعد الصين من الدول القليلة القادرة على ممارسة ضغط اقتصادي وسياسي على طهران، بوصفها شريكها التجاري الأكبر والمشتري الرئيسي لنفطها، لكنها لم تهدد باتخاذ إجراءات اقتصادية في حال عدم استجابة إيران. رويترز