تضارب الروايات حول صافرات الإنذار في إصبع الجليل: من إنذار كاذب إلى صواريخ ومسيّرة من لبنان

أوضح البيان أن فحصًا إضافيًا أظهر أن صافرات الإنذار التي فُعلت في كفار يوفال ومعيان باروخ جاءت على الأرجح نتيجة اعتراض طائرة مسيّرة أُطلقت من لبنان

1 عرض المعرض
صواريخ اعتراض في سماء القدس
صواريخ اعتراض في سماء القدس
تضارب الروايات حول صافرات الإنذار في إصبع الجليل - صورة للتوضيح
(Flash90)
شهدت منطقة إصبع الجليل، مساء اليوم، حالة من تضارب التقارير الرسمية بشأن أسباب تفعيل صافرات الإنذار في بلدتي كفار يوفال ومعيان باروخ، بعدما تغيّرت رواية الجيش الإسرائيلي عدة مرات خلال وقت قصير.
ففي البداية، أعلن الجيش الإسرائيلي أن صافرات الإنذار التي دوت في إصبع الجليل جاءت على خلفية الاشتباه بإطلاق صواريخ أو قذائف، مشيرًا إلى أن “التفاصيل قيد الفحص”. وبعد وقت لاحق، عاد الجيش وأوضح أن الإنذارات فُعلت نتيجة “تشخيص خاطئ”.
غير أن روايات لاحقة تحدثت عن إطلاق صاروخ باتجاه قوات إسرائيلية في جنوب لبنان، بالتوازي مع إطلاق طائرة مسيّرة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، حيث جرى اعتراضها بواسطة منظومة القبة الحديدية.
وفي بيان لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي أن حزب الله أطلق عدة صواريخ باتجاه قواته العاملة جنوب خط الدفاع الأمامي في منطقة ربّ الثلاثين بجنوب لبنان، مضيفًا أنه جرى خلال دقائق استهداف منصة الإطلاق التي خرجت منها الصواريخ.
وأوضح البيان أن فحصًا إضافيًا أظهر أن صافرات الإنذار التي فُعلت في كفار يوفال ومعيان باروخ جاءت على الأرجح نتيجة اعتراض طائرة مسيّرة أُطلقت من لبنان قبل أن تعبر إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، واصفًا الحادثة بأنها “خرق واضح لتفاهمات وقف إطلاق النار”.
بيان حزب الله
لاحقًا، أعلن حزب الله في لبنان رسميا مسؤوليته عن إطلاق صواريخ ومسيرات تجاه ما قال إنه مربض للمدفعية في كفار غلعادي على خلفية تسجيل نحو 200 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار من قبل إسرائيل وفق البيان.