كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تطورات جديدة في المفاوضات الرامية إلى تشكيل الحكومة المقبلة، بعد أن أبلغ رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، شركاءه في معسكر التغيير بأنه لا يعارض تشكيل حكومة بمشاركة الأحزاب الحريدية، في تحول معلن بموقفه قد يفتح الباب أمام تفاهمات ائتلافية جديدة.
وبحسب ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، فإن ليبرمان أبلغ شركاءه السياسيين باستعداده للقبول بحكومة تضم أحزابًا حريدية، رغم معارضته السابقة لمشاركتها في الائتلافات الحكومية.
تفاهمات سياسية ومفاوضات خلف الكواليس
وتشير المعلومات المتداولة بشأن المفاوضات إلى أن موقف ليبرمان ليس جديدًا داخل غرف التفاوض، إذ إنه لا يعارض من حيث المبدأ تشكيل حكومة بمشاركة الأحزاب الحريدية، أو حتى بمشاركة القائمة العربية الموحدة.
وبحسب هذه المعلومات، فإن ليبرمان يتدرج في الإعلان عن مواقفه السياسية، في إطار سعيه إلى تحقيق مكاسب خلال المفاوضات الائتلافية، ولا سيما في القضايا الخلافية بين الأحزاب المرشحة للمشاركة في الحكومة المقبلة.
حكومة بمشاركة الحريديم ودعم خارجي من الأحزاب العربية
وتقوم الخطة الحالية المطروحة داخل معسكر التغيير على تشكيل حكومة تضم أحزابًا حريدية، من بينها حزب "يهدوت هتوراه"، على أن تحظى بدعم برلماني خارجي من الأحزاب العربية، دون مشاركتها بالضرورة في الائتلاف الحكومي.
كما تتضمن التصورات المطروحة إمكانية انضمام القائمة العربية الموحدة إلى الحكومة في مرحلة لاحقة، وفقًا لمسار المفاوضات والتفاهمات التي قد تتبلور بين الأطراف.
مساعٍ لتجاوز الخلافات وتشكيل ائتلاف حكومي
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الاتصالات بين أحزاب معسكر التغيير، ومحاولاتها التوصل إلى صيغة ائتلافية تتيح تشكيل حكومة بديلة لحكومة بنيامين نتنياهو.
ورغم الحديث عن مرونة في موقف ليبرمان، فإن التفاهمات المطروحة لا تزال في إطار المفاوضات السياسية، ولم يُعلن حتى الآن عن اتفاق ائتلافي نهائي بين الأطراف المعنية.


