فتحت العديد من البلدات والمدن الاسرائيلية الملاجئ خشية تصعيد محتمل في المنطقة. وذكرت وسائل اعلام أن الملاجئ تم فتحها في العديد من المدن شمالا وحتى جنوبي البلاد، ومن ضمنها منطقة كرميئيل والبلدات الحدودية في الشمال وفي مدينة إيلات إضافة الى العديد من المدن المركزية في إسرائيل.
وفي وقت سابق، أعلن رئيس بلدية رمات غان، كرمل شاما هكوهين، ظهر اليوم الخميس، فتح جميع الملاجئ العامة في المدينة، في ظل تقديرات محلية بارتفاع احتمال إطلاق صواريخ من إيران خلال نهاية الأسبوع، داعيًا لجان البنايات السكنية إلى فحص الملاجئ المشتركة وتجهيزها.
وقال شاما هكوهين إن “تقييم الوضع يشير إلى أن خطر إطلاق النار من إيران خلال نهاية الأسبوع ارتفع، ولم يعد احتمالًا ضئيلًا يمكن تجاهله”، مضيفًا أن فتح الملاجئ ينطوي على تكاليف، إلا أن الحذر والاستعداد المسبق يظلان الخيار الأنسب، معربًا عن أمله في ألا تكون هناك حاجة لاستخدامها.
وأكد رئيس البلدية أنه لم تصدر حتى الآن أي تحذيرات أو تعليمات خاصة عن قيادة الجبهة الداخلية، مشددًا على أنه لا داعي للهلع في حال اندلاع جولة جديدة، وأن الجيش وسلاح الجو مستعدان للدفاع عن السكان وتنفيذ عمليات هجومية بعيدة المدى.
وفي حيفا، تتواصل الاستعدادات لتنظيم أول مسابقة لركوب الأمواج على شاطئ بات غاليم، بالتوازي مع استعدادات بلدية وأمنية لاحتمال اندلاع مواجهة جديدة مع إيران.
وفي تل أبيب، عبّر عدد من السكان عن شعورهم بالإرهاق النفسي جراء استمرار حالة عدم اليقين. وقالت نحاما غولدفاسر إن التهديد المتكرر باندلاع حرب جديدة يجعل من الصعب التخطيط للحياة اليومية أو تنظيم المناسبات، لا سيما في ظل خدمة ابنتها ضابطة في الجيش.
وأضافت أن المواطنين يعيشون منذ فترة طويلة تحت “سحابة الحرب”، وأن كل محاولة للعودة إلى الروتين والاستقرار قد تتوقف مجددًا بسبب تصعيد إقليمي جديد، ما يدفع كثيرين إلى تجنب الالتزام بخطط أو مناسبات مستقبلية خشية إلغائها في اللحظة الأخيرة.
First published: 12:19, 23.07.26


