بعد الجدل الذي أثارته تصريحاته الحادة في وقت سابق اليوم، عاد السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي ليوضح موقفه من اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، مؤكدًا أن المستوطنين عمومًا "ليسوا المشكلة"، وإنما "أقلية متطرفة صغيرة جدًا" قال إنها تلحق أضرارًا كبيرة بالعائلات الفلسطينية وبإسرائيل.
وكتب هاكابي عبر منصة "X": ""المستوطنون" ليسوا المشكلة في الضفة الغربية، ومن ليسوا مستوطنين هم المشكلة، بل أقلية صغيرة جدًا تتسبب بأضرار كبيرة للعائلات الفلسطينية ولإسرائيل".
وأضاف أن شخصيات بارزة في قيادة المستوطنين، ومن بينها رئيس مجلس "يشع" يسرائيل غانتس، تدين تصرفات هذه الأقلية، داعيًا وسائل الإعلام إلى تسليط الضوء على هذه المواقف وتحقيق التوازن في تغطية القضية.
وجاء توضيح هاكابي بعد ساعات من تصريحات لافتة وصف فيها المتطرفين الذين فرضوا حصارًا على منازل عائلات فلسطينية في قرية قصرة، جنوب نابلس، بأنهم "إرهابيون إسرائيليون"، في موقف استثنائي من حيث حدة اللهجة الصادرة عن السفير الأميركي.
وكان هاكابي قد اعتبر ما يجري بحق منزل العائلة الفلسطينية "عملًا إجراميًا"، وقال إن الجيش والشرطة الإسرائيليين توجها إلى المنطقة بطلب أميركي لإبعاد المشاركين في الحصار.
وجاءت تصريحاته بعد أيام من حصار ثلاثة منازل فلسطينية في قصرة، حيث أقام مستوطنون خيمة في ساحاتها ومنعوا السكان من الدخول والخروج، فيما عزز الجيش الإسرائيلي قواته في المنطقة.
وبحسب وكالة رويترز، بدأ الحصار خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعدما أغلق مستوطنون الطريق المؤدي إلى المنازل الثلاثة وقطعوا عنها المياه والكهرباء، قبل إقامة بؤرة مؤقتة أمامها.
ويقول السكان الفلسطينيون إن هذه الإجراءات تهدف إلى ممارسة الضغوط عليهم ودفعهم إلى مغادرة أراضيهم.


