واشنطن تعيد انتشار قواتها في الخليج وتدفع بأنظمة دفاع جوي إضافية

تحركات عسكرية أميركية جديدة في الشرق الأوسط مع نقل جنود وتعزيز الدفاعات وسط توتر متصاعد واحتمالات مواجهة مع إيران.

1 عرض المعرض
قاعدة العديد الأميركية
قاعدة العديد الأميركية
قاعدة العديد الأميركية
(ويكبيديا)
أفادت صحيفة نيويورك تايمز نقلًا عن مسؤولين أميركيين أن مئات الجنود الأميركيين نُقلوا من قواعد عسكرية في قطر والبحرين، في خطوة تأتي ضمن استعدادات عسكرية أوسع في الشرق الأوسط وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
نقل الجنود ومهام غير محددة
وبحسب المسؤولين، جرى نقل الجنود لتنفيذ ما وُصف بـ"مهام وعمليات أخرى"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه المهام أو وجهتها. وأشار التقرير إلى أن عشرات آلاف الجنود الأميركيين يتمركزون في 13 قاعدة عسكرية منتشرة في دول تشمل قطر، البحرين، العراق، سوريا، الكويت، السعودية، الأردن والإمارات.
وفي السياق ذاته، يعمل البنتاغون على نقل بطاريات دفاع جوي إضافية إلى المنطقة، إلى جانب الأنظمة الموجودة بالفعل، بهدف تعزيز حماية القواعد العسكرية الأميركية في ظل المخاوف من تصعيد محتمل.
استعدادات عسكرية وسط احتمالات مواجهة مع إيران
ويأتي ذلك بالتزامن مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب قال فيها إنه يدرس خيار تنفيذ ضربة محدودة ضد إيران، رغم تأكيد مصادر في البيت الأبيض أن الرئيس لا يزال يفضّل الحل الدبلوماسي.
كما أفادت تقارير إعلامية أميركية بأن الجيش الأميركي رفع جاهزيته لاحتمال تنفيذ هجوم، في حين وصلت حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس فورد" إلى المنطقة، وتم رصدها مؤخرًا قرب مضيق جبل طارق، في خطوة تُفسَّر على أنها جزء من تعزيز الوجود العسكري الأميركي تحسبًا لأي تطورات.