"تنازلوا من أجل الناس"| الهيئة الشعبية: المشتركة ما زالت الخيار الأول والوحيد للجماهير العربية

 شددت الهيئة على أن القائمة المشتركة ما زالت تمثل "الخيار الأبرز والأكثر حضورًا" لدى المواطنين العرب، بعيدًا عن الخلافات الحزبية والتجاذبات السياسية

1 عرض المعرض
مشهد تاريخي في سخنين: إعادة تشكيل القائمة المشتركة
مشهد تاريخي في سخنين: إعادة تشكيل القائمة المشتركة
الهيئة الشعبية تحث الأحزاب العربية على إنجاز القائمة المشتركة
(راديو الناس)
أكدت الهيئة الشعبية لإعادة تشكيل القائمة المشتركة أن مشروع "القائمة المشتركة" لا يزال يحظى بتأييد واسع لدى الجماهير العربية، داعية الأحزاب السياسية إلى إبداء مزيد من المرونة وتغليب المصلحة الجماعية من أجل إنجاح الجهود الرامية إلى خوض الانتخابات المقبلة بقائمة عربية مشتركة وموحدة.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته الهيئة يوم السبت، 20 حزيران/يونيو 2026، خصص لبحث المستجدات السياسية والاستعدادات للمعركة الانتخابية المقبلة، إلى جانب استعراض نتائج الحراك السياسي القائم واللقاءات بين الأحزاب العربية، والبيانات الصادرة عن القوى السياسية والهيئات الشعبية واللجان المتخصصة التي شُكلت مؤخرًا لدعم مساعي إعادة تشكيل القائمة المشتركة.
كما ناقش المشاركون نتائج استطلاعات الرأي الأخيرة، وموقع الأحزاب والقوائم العربية فيها، إلى جانب التطورات السياسية العامة ووضع الحكومة والأجواء السائدة على الساحة السياسية.
القائمة المشتركة.. "الخيار الأبرز والأكثر حضورًا" وفي ختام الاجتماع، شددت الهيئة على أن القائمة المشتركة ما زالت تمثل "الخيار الأبرز والأكثر حضورًا" لدى المواطنين العرب، بعيدًا عن الخلافات الحزبية والتجاذبات السياسية، معتبرة أن المطلب الأساسي للجمهور يتمثل في إقامة إطار سياسي موحد وقوي قادر على تمثيل المجتمع العربي والدفاع عن مصالحه وتعزيز حضوره وتأثيره في الحياة السياسية.
وأكدت الهيئة استمرارها في أداء دورها كحلقة وصل بين الشارع والأحزاب، مشيرة إلى أنها ستواصل التواصل مع مختلف الجهات السياسية والشعبية لدفع جهود إعادة تشكيل القائمة المشتركة إلى الأمام وإنجاحها.
كما دعت الأحزاب العربية إلى اعتماد نهج منفتح يقوم على التساهل والتفاهم المتبادل، والتركيز على الهدف الوطني الجامع بدلًا من الحسابات الحزبية الضيقة أو المطالب التي قد تعيق فرص الوحدة، مؤكدة أن قضايا ترتيب القائمة ورئاستها وتوزيع التمثيل ينبغي أن تُعالج بروح من الشراكة والمرونة والمسؤولية.
وختمت الهيئة بيانها بالتشديد على أنها ترى نفسها شريكًا أساسيًا في هذا المسار، مجددة دعوتها لجميع الأطراف المعنية إلى مواصلة العمل الجاد والمسؤول من أجل إعادة إحياء القائمة المشتركة بما يلبي تطلعات المجتمع العربي ويعزز فرص تحقيق نتائج مؤثرة في الانتخابات المقبلة.