الكابينيت الإسرائيلي يناقش ترتيبات أمنية مشددة قبيل فتح معبر رفح

إسرائيل تشترط الحصول المسبق على أسماء الداخلين، وتقيّد العبور بالمشاة فقط وسط تحذيرات أمنية ومعارضة وزارية 

1 عرض المعرض
بدء اجتماع الكابينيت
بدء اجتماع الكابينيت
بدء اجتماع الكابينيت
(تصوير خاص)
ناقش رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والوزراء المشاركون في جلسة الكابينيت السياسي–الأمني الأخيرة، على نحو مطوّل، الترتيبات الأمنية المقررة قبيل فتح معبر رفح. وخلال النقاش، أكد نتنياهو أن إسرائيل ستتلقى مسبقًا أسماء جميع الأشخاص الراغبين في الدخول إلى قطاع غزة عبر المعبر، على أن يُسمح بالعبور للمشاة فقط دون المركبات، وفقا لما كشفت عنه وسائل إعلام إسرائيلية
وأُبلغ الوزراء بأن كل من سيدخل إلى القطاع سيخضع لإجراءات تفتيش مشددة تشمل الفحص عبر أجهزة كشف المعادن، وتقنيات التعرف على الوجه، ونقاط تفتيش إضافية، قبل السماح له بالعبور. وأوضح مسؤولون أن هذه الترتيبات ستكون أكثر صرامة من تلك التي طُبقت عند فتح المعبر في إطار صفقة تبادل الأسرى في كانون الثاني من العام الماضي.
وخلال الجلسة، حذّر رئيس جهاز الشاباك دافيد زيني مما وصفه بـ«مشكلة خطيرة في ملف التهريب»، داعيًا إلى سد الثغرات وتشديد الإجراءات الأمنية، كما طالب بأن تكون نقطة التفتيش الإسرائيلية أقرب إلى معبر رفح لمنع تفريغ معدات أو نقلها بين المعبر ونقطة الفحص.
كما تطرق زيني إلى مسألة نزع سلاح حركة حماس، محذرًا من احتمال «تقديم صورة مضللة عن نزع السلاح»، وقال إن السيناريو المفضل للحركة، وفق تقديره، هو نموذج شبيه بحزب الله في غزة، يتمثل بالحفاظ على السلاح تحت غطاء حكم مدني، مؤكدًا أن تفكيك الأنفاق وتدميرها سيستغرق وقتًا طويلًا.
من جهته، عرض وزير المالية بتسلئيل سموتريتش على نتنياهو نتائج استطلاع رأي أظهر دعم غالبية الجمهور اليميني لإقامة حكم عسكري في غزة، وهو خيار تعارضه الحكومة الإسرائيلية والجيش والولايات المتحدة، ويتناقض أيضًا مع خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ولم يشارك رئيس أركان الجيش إيال زامير في الجلسة، إلا أن نائبه تمير، أفاد بأن الجيش يُعد خططًا لنزع سلاح حماس في حال عدم التزامها بالمهلة المحددة. وفي ما يتعلق بخطة إعادة الإعمار التجريبية في رفح، جرى الاتفاق مع الولايات المتحدة على أن يتولى الجيش الإسرائيلي السيطرة على مساحة إضافية مقابل المنطقة التي ستُرمم في حي تل السلطان، لضمان عدم تنفيذ إعادة الإعمار قبل نزع السلاح.
يُذكر أن جلسة الكابينيت عُقدت يوم الأحد، قبل إعادة جثمان المحتجز الإسرائيلي الأخير في غزة، ران غويلي. ورغم معارضة عدد من الوزراء، بينهم إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش وميري ريغيف وأوريت ستروك، لفتح معبر رفح، أعلنت رئاسة الحكومة الإسرائيلية في بيان رسمي عقب الجلسة أنه «بعد استكمال الإجراءات وبالتنسيق مع الولايات المتحدة، ستفتح إسرائيل معبر رفح».