نفى رئيس مجلس طوبا الزنغرية، مؤيد الهيب، أن يكون رؤساء السلطات المحلية البدوية قد أعلنوا دعمهم لرئيس حزب “يشار!” غادي آيزنكوت لرئاسة الحكومة، مؤكدًا أن البيان الذي صدر عن الحزب عقب اللقاء معهم “غير دقيق ومضلل”، وأن الاجتماع خُصص للاستماع إلى رؤية آيزنكوت السياسية ومناقشة قضايا المجتمع العربي والبدوي.
وقال الهيب، في مقابلة ضمن برنامج “هذا النهار” مع محمد مجادلة وسناء حمود عبر أثير راديو الناس، إن رؤساء السلطات لم يقدموا تعهدًا بدعم آيزنكوت، مضيفًا: “البيان الذي صدر عن حزب آيزنكوت ليس دقيقًا، ولم نعلن دعمنا له”.
مؤيد الهيب: البيان الذي صدر عن حزب آيزنكوت ليس دقيقًا
"هذا النهار” مع محمد مجادلة وسناء حمود
08:30
وأوضح أن اللقاء تناول بالأساس ضرورة تغيير الحكومة الحالية وإبعاد أحزاب اليمين المتطرف عن مراكز صنع القرار، إلى جانب بحث موقع المجتمع العربي في الخريطة السياسية المقبلة وضرورة أن يكون شريكًا في الائتلاف الحكومي وفي عملية اتخاذ القرار.
وكشف الهيب أنه تواصل شخصيًا مع مساعدي آيزنكوت عقب نشر البيان، وأبلغهم بأن مضمونه لا يعكس بدقة ما قيل خلال الاجتماع، مشيرًا إلى أن الرد الذي تلقاه من مقربين من آيزنكوت كان أنهم استندوا في صياغة البيان إلى “تحليل ما بين السطور”.
وأكد رئيس مجلس طوبا الزنغرية أنه طالب آيزنكوت بصورة واضحة، في حال تكليفه بتشكيل الحكومة المقبلة، بمد يده إلى أحزاب اليسار والقائمة العربية الموحدة بشكل خاص، باعتبارها، وفق تعبيره، الحزب العربي المستعد للمشاركة في ائتلاف حكومي.
وبحسب الهيب، أبدى آيزنكوت موافقته على ضرورة إشراك الموحدة، كما أكد خلال اللقاء أنه لن يشكل حكومة تضم حزبي “عوتسما يهوديت” بزعامة إيتمار بن غفير و”الصهيونية الدينية” بزعامة بتسلئيل سموتريتش. وأضاف الهيب أن آيزنكوت تحدث عن وجود اتصالات معينة مع القائمة الموحدة بشأن إمكانية مشاركتها في ائتلاف مستقبلي.
وشدد الهيب على أن موقفه لا يقوم على دعم حزب بعينه، بل على دعم أي حزب يتعهد بإشراك المجتمع العربي في الائتلاف الحكومي ويقدم خطة لمعالجة قضاياه، وفي مقدمتها مكافحة العنف والجريمة، ووقف هدم المنازل، وتخصيص الميزانيات وإلغاء ما وصفه بـ“القوانين العنصرية”.
وفي ما يتعلق بتوجهات الناخبين، قال الهيب إن التصويت في المجتمعين العربي والبدوي لن يكون موحدًا، متوقعًا أن تتوزع الأصوات بين عدة أحزاب وقوائم، ومؤكدًا أن القرار النهائي يبقى للناخب في صندوق الاقتراع.
وأشار إلى أنه سيعرض تسجيلًا مصورًا لكلمته خلال اللقاء مع آيزنكوت، بهدف توضيح الموقف الذي طرحه أمامه، وفي مقدمته الدعوة إلى تغيير الحكومة الحالية، وإبعاد اليمين المتطرف، وضمان مشاركة المجتمع العربي في الائتلاف الحكومي المقبل.



