لقي رجلان مصرعهما وأصيبت سيدة ورجل بجروح وصفت بالخطيرة، إثر حادث سير ذاتي نجم عن انقلاب مركبة على شارع رقم 6 بالقرب من مدينة الطيبة.
وأقرت الطواقم الطبية وفاة الرجلين في مكان الحادث، فيما جرى نقل المصابَين إلى مستشفى مستشفى مئير في كفار سابا لتلقي العلاج، وسط تحقيقات لمعرفة ملابسات الحادث.
مسيرة احتجاجية في كابول
وفي سياق محلي آخر، شارك المئات من أبناء قرية كابول والمنطقة في مسيرة احتجاجية جابت شوارع القرية عقب تشييع جثمان الشاب أحمد أشقر، الذي قتل برصاص الشرطة مساء الأربعاء.
وردد المشاركون هتافات منددة بسياسة الشرطة، مطالبين بإجراء تحقيق جدي وشفاف في ملابسات مقتله ومحاسبة المسؤولين.
ترامب يدرس هجوما محدودا على إيران
إقليمياً ودولياً، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس احتمال شن ضربة عسكرية محدودة ضد إيران، بهدف دفعها إلى قبول شروط واشنطن في المفاوضات الجارية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أن ترامب معني بألا تؤدي أي ضربة إلى رد إيراني واسع قد يقوض فرص التوصل إلى اتفاق، بعدما كان قد أمهل طهران بين 10 و15 يوماً لإبرام اتفاق قبل مواجهة ما وصفها بـ"الأمور السيئة".
إيران تحذر من العواقب
وفي السياق ذاته، وجهت إيران رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، حذّرت فيها من عواقب أي هجوم أميركي على أراضيها، مطالبة مجلس الأمن بالتدخل لوقف ما اعتبرته تهديدات أميركية، ومؤكدة أنها لا تسعى إلى التصعيد لكنها سترد على أي ضربة.
مجلس السلام بشأن غزة
أما في ما يتعلق بقطاع غزة، فقد أعلن قائد قوة الأمن الدولية في غزة، اللواء جاسبر جيفرز، خلال اجتماع "مجلس السلام" في واشنطن، أن خمس دول تعهدت بإرسال قوات للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية (ISF)، وهي: إندونيسيا، المغرب، كازاخستان، كوسوفو وألبانيا، فيما قبلت إندونيسيا تولي منصب نائب قائد القوة.
وأشار إلى أن مصر والأردن ستتوليان تدريب أفراد الشرطة ضمن مسار بناء جهاز أمني مهني. كما كشف الممثل السامي لمجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف، أن نحو 2000 فلسطيني تقدموا بطلبات للانضمام إلى قوة شرطة انتقالية جديدة، مؤكداً بدء عملية التجنيد، ومشدداً على أن تحقيق الاستقرار يتطلب نزع سلاح جميع الفصائل في القطاع.
من جهته، أكد ترامب أن إرسال قوات قتالية أميركية إلى غزة قد لا يكون ضرورياً، معلناً أن الولايات المتحدة ستقدم 10 مليارات دولار عبر مجلس السلام، فيما تعهدت تسع دول بتقديم 7 مليارات دولار إضافية ضمن حزمة إغاثة عاجلة، إلى جانب مساهمات من دول عدة لدعم جهود الإعمار.

