أمر المستوى السياسي في اسرائيل الجيش بتفعيل العشرات من الحواجز على الطرق المؤدية إلى المدن الفلسطينية في الضفة الغربية، وتفتيش كل مركبة فلسطينية تمر عبرها.
وأفادت صحيفة "هآرتس" بأن هذا التوجيه، الذي سيستمر طوال المرحلة الأولى من صفقة التبادل، جاء بناءً على طلب من المجلس الوزاري الأمني المصغر "الكابينت" تحسبًا من اندلاع اضطرابات في الضفة الغربية نتيجة الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.
وتسبب القرار في اختناقات مرورية شديدة منتشرة في جميع أنحاء الضفة الغربية، كما أثر بشكل كبير على الحياة اليومية للفلسطينيين. ووفقًا للتقارير، فإن 38 حاجزًا في الضفة الغربية تم إغلاقها كليًا، أو أن إجراءات التفتيش تسببت في اختناقات مرورية كبيرة بها.
ووفقًا لهيئة مكافحة الاستيطان، ينتشر في أنحاء الضفة حوالي 900 حاجز، تشمل حواجز عسكرية داخلية، وحواجز مكونة من أكوام ترابية، وبوابات حديدية عند مداخل القرى أو بين الطرق، بالإضافة إلى الحواجز الموجودة بين اسرائيل والضفة الغربية.
وأفادت الهيئة بأنه منذ بدء تنفيذ الصفقة، أجريت عمليات تفتيش دقيقة عند 750 من هذه الحواجز، أو فرضت قيود متفاوتة على الحركة تصل أحيانًا إلى إغلاق كامل.
ومع بدء تنفيذ صفقة التبادل بين إسرائيل وحماس، بدأت الاختناقات المرورية تتشكل عند مداخل المدن الفلسطينية. كما أجريت عمليات تفتيش عند مداخل أخرى لرام الله، حيث انتظر السائقون لساعات طويلة، وأغلقت بوابات حديدية تربط بين الطرق الجانبية والطرق الرئيسية.
وأقر الجيش الإسرائيلي بتغيير التوجيهات، بحيث أصبح الجنود ملزمين الآن بتفتيش كل مركبة تمر عبر الحواجز بدلًا من تفتيش المركبات المشتبه بها فقط. كما تم توجيه الجيش عدة مرات لإغلاق بعض الحواجز كليًا عند مداخل المدن الفلسطينية، ومنع أي حركة على الطرق.
First published: 22:14, 22.01.25

