قبل 6 أيام من الانتخابات: أيزنكوت يتصدر استطلاعين والمشتركة والموحدة تحصدان 15 مقعدًا في استطلاع جديد

أظهر الاستطلاع حصول كل من الصهيونية الدينية برئاسة بتسلئيل سموتريتش، ويهدوت هتوراه، ويسرائيل بيتينو برئاسة أفيغدور ليبرمان على 8 مقاعد، مقابل 7 مقاعد لكل من شاس وعوتسما يهوديت، و6 مقاعد للقائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس. 

|
1 عرض المعرض
انتخابات الكنيست - استطلاع القناة 12: آيزنكوت يوسّع الفارق مع نتنياهو
انتخابات الكنيست - استطلاع القناة 12: آيزنكوت يوسّع الفارق مع نتنياهو
انتخابات الكنيست - استطلاع القناة 12: آيزنكوت يوسّع الفارق مع نتنياهو
(flash90)
أظهرت نتائج استطلاعين للرأي نشرتهما القناتان 12 و13، مساء الأربعاء، قبل ستة أيام من انتخابات الكنيست، تصدّر حزب "يشار" برئاسة غادي أيزنكوت المشهد الانتخابي، مقابل تراجع فرص معسكر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في الحصول على أغلبية برلمانية. وكشف الاستطلاعان عن اختلاف في تقديرات قوة الأحزاب العربية ومصير الأحزاب القريبة من نسبة الحسم.
استطلاع القناة 13: أيزنكوت 20 مقعدًا والليكود 19 بحسب استطلاع القناة 13، حافظ حزب "يشار" برئاسة غادي أيزنكوت على موقعه في الصدارة بحصوله على 20 مقعدًا، يليه حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو مع 19 مقعدًا، ثم حزب "بياحاد" برئاسة نفتالي بينيت مع 14 مقعدًا. وحصل حزب الديمقراطيين برئاسة يائير غولان على 10 مقاعد، فيما حافظت القائمة المشتركة على قوتها بحصولها على 9 مقاعد. وأظهر الاستطلاع حصول كل من الصهيونية الدينية برئاسة بتسلئيل سموتريتش، ويهدوت هتوراه، ويسرائيل بيتينو برئاسة أفيغدور ليبرمان على 8 مقاعد، مقابل 7 مقاعد لكل من شاس وعوتسما يهوديت، و6 مقاعد للقائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس. وبذلك يبلغ مجموع مقاعد القائمتين العربيتين، المشتركة والموحدة، 15 مقعدًا.
حزب عوفر فينتر تحت نسبة الحسم ومعسكر نتنياهو يتراجع إلى 49 مقعدًا وسجّل الاستطلاع تراجع حزب "عمخا يسرائيل" برئاسة عوفر فينتر إلى 3.2% من الأصوات، أي أقل بقليل من نسبة الحسم البالغة 3.25%، بعدما كان قد حصل على أربعة مقاعد في الاستطلاع السابق. وفي المقابل، تجاوزت قائمة الاحتياط برئاسة يوعاز هندل ويارون زليخا نسبة الحسم، بحصولها على 3.6% من الأصوات، ما يمنحها أربعة مقاعد. ووفق توزيع المعسكرات في استطلاع القناة 13، يحصل معسكر نتنياهو على 49 مقعدًا، مقابل 52 مقعدًا لمعسكر المعارضة، فيما تحصل الأحزاب العربية على 15 مقعدًا، وقائمة هندل وزليخا على أربعة مقاعد.
استطلاع القناة 12: أيزنكوت يتقدم بـ23 مقعدًا والليكود يحصل على 19
أما استطلاع القناة 12، فأظهر تقدمًا أكبر لحزب "يشار" برئاسة أيزنكوت، بحصوله على 23 مقعدًا، مقابل 19 مقعدًا لليكود، الذي تراجع بمقعدين مقارنة بالاستطلاع السابق.
وحصل حزب "بياحاد" برئاسة نفتالي بينيت ويائير لبيد على 15 مقعدًا، مسجلًا أحد أعلى مستوياته خلال الأسابيع الأخيرة. وحصل كل من حزب الديمقراطيين والقائمة المشتركة على 9 مقاعد، فيما نال شاس ويسرائيل بيتينو 8 مقاعد لكل منهما. وأظهر الاستطلاع حصول عوتسما يهوديت ويهدوت هتوراه على 7 مقاعد لكل منهما، والصهيونية الدينية على 6 مقاعد، والقائمة العربية الموحدة على 5 مقاعد. وبذلك يبلغ مجموع مقاعد الأحزاب العربية في استطلاع القناة 12 نحو 14 مقعدًا، مقابل 15 مقعدًا في استطلاع القناة 13.
خلاف بين الاستطلاعين بشأن الأحزاب الصغيرة وبرز الاختلاف الأهم بين الاستطلاعين في مصير حزب "عمخا يسرائيل" برئاسة عوفر فينتر، الذي يتجاوز نسبة الحسم في استطلاع القناة 12 ويحصل على أربعة مقاعد، بينما يبقى خارج الكنيست وفق استطلاع القناة 13. وفي المقابل، تفشل قائمة هندل وزليخا في تجاوز نسبة الحسم بحسب القناة 12، بعدما حصلت على 2.8%، في حين يمنحها استطلاع القناة 13 أربعة مقاعد. ووفق استطلاع القناة 12، يحصل معسكر نتنياهو على 51 مقعدًا، مقابل 55 مقعدًا لأحزاب المعارضة الصهيونية، إضافة إلى 14 مقعدًا للأحزاب العربية، ليبلغ مجموع المعارضة والأحزاب العربية 69 مقعدًا. أيزنكوت يتقدم على نتنياهو في سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة وفي سؤال يتعلق بالشخص الأنسب لرئاسة الحكومة، أظهر استطلاع القناة 13 حصول أيزنكوت على تأييد 46% من المستطلعين، مقابل 38% لنتنياهو، فيما أجاب 16% بأنهم لا يعرفون. أما استطلاع القناة 12، فأظهر حصول أيزنكوت على 44% مقابل 33% لنتنياهو، فيما اختار 17% عدم تأييد أي منهما، وأجاب 6% بأنهم لا يعرفون. وفي مقارنة أخرى أجرتها القناة 12 بين نتنياهو وبينيت، حصل بينيت على 40% مقابل 37% لنتنياهو، بينما اختار 18% عدم تأييد أي منهما.
59% يخشون المساس بنزاهة الانتخابات وكشف استطلاع القناة 13 عن مخاوف لدى شريحة واسعة من الجمهور الإسرائيلي بشأن نزاهة العملية الانتخابية، إذ أعرب 59% من المستطلعين عن خشيتهم من المساس بالإجراءات الديمقراطية، مقابل 36% قالوا إنهم لا يشعرون بمثل هذا القلق. وبلغت نسبة القلق بين ناخبي المعارضة 66%، مقارنة بـ50% بين ناخبي الائتلاف. وفي سؤال آخر بشأن الجهة الأقدر على معالجة أزمة تجنيد الحريديم، قال 49% إنهم يثقون بائتلاف يقوده أيزنكوت، مقابل 27% يثقون بائتلاف يقوده نتنياهو، بينما لم يحسم 24% موقفهم.
ستة أيام حاسمة قبل الانتخابات وتشير نتائج الاستطلاعين إلى استمرار المنافسة بين الأحزاب الإسرائيلية، مع تصدّر أيزنكوت وتفاوت التقديرات بشأن قدرة الأحزاب الصغيرة على تجاوز نسبة الحسم. كما تعكس النتائج أهمية حجم المشاركة الانتخابية وتوزيع الأصوات بين القوائم، ولا سيما في ظل حصول المشتركة والموحدة مجتمعتين على ما بين 14 و15 مقعدًا في الاستطلاعين. وتبقى هذه النتائج تقديرات لآراء المستطلعين قبل موعد الاقتراع، ولا تمثل نتائج انتخابية فعلية، خصوصًا مع احتمال تغيّر نسب المشاركة وتوجهات الناخبين خلال الأيام المتبقية.