كاتس يهدد: من يبقَ في مدينة غزة إرهابي

قال كاتس إنه مع هذه الخطوات يتم تشديد الحصار حول مدينة غزة، مشيرا إلى ان "كل من يغادرها جنوباً سيضطر إلى المرور عبر نقاط التفتيش التابعة للجيش الإسرائيلي" 

3 عرض المعرض
وزير الأمن الاسرائيلي يسرائيل كاتس
وزير الأمن الاسرائيلي يسرائيل كاتس
وزير الأمن الاسرائيلي يسرائيل كاتس
(Flash 90)
قال وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم (الأربعاء)، إن الجيش الاسرائيلي "يُكمل في هذه الساعات السيطرة على محور نتساريم حتى شاطئ غزة، ويقسم غزة إلى شمال وجنوب"، مضيفا أن "من سيبقون في غزة، سيكونون من الإرهابيين ومؤيدي الإرهاب".
وتابع كاتس أنه مع هذه الخطوات يتم تشديد الحصار حول مدينة غزة، مشيرا إلى ان "كل من يغادرها جنوباً سيضطر إلى المرور عبر نقاط التفتيش التابعة للجيش الإسرائيلي".
وتوجه وزير الأمن الإسرائيلي لسكان مدينة غزة مهددا إياهم بالقول إن "هذه فرصة أخيرة لسكان غزة الذين يرغبون في ذلك للانتقال جنوباً وترك عناصر حماس معزولين داخل مدينة غزة نفسها، في مواجهة عمليات الجيش الإسرائيلي التي تستمر بكامل قوتها. من سيبقون في غزة، سيكونون من الإرهابيين ومؤيدي الإرهاب".
من جانبها، اعتبرت حركة حماس أن تصريحات كاتس تمثّل "تجسيداً صارخاً للغطرسة، والاستخفاف بالمجتمع الدولي، وبمبادئ القانون الدولي والإنساني، وتمهيداً لتصعيد جرائم الحرب".
ودعت الحركةُ في بيانها المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية التحرك فورا لوقف انتهاكات إسرائيل الخطيرة، وفق ما جاء في البيان.
3 عرض المعرض
غزة
غزة
غزة
(Flash90)
من جانب آخر، أعلن الجيش الإسرائيلي تثبيت السيطرة العملياتية على محور "نتسريم" شمالي غزة، حيث بدأت قوات فرقة 99 تنفيذ مناورة برية مركّزة لتعزيز هذه السيطرة وإضعاف القدرات القتالية لحماس في المنطقة.
وأفادت مصادر طبية في قطاع غزّة بارتفاع أعداد من قتلهم الجيش الإسرائيلي منذ فجر اليوم إلى 61 فلسطينيًا من بينهم 38 في مدينة غزة لوحدها.
ومساء اليوم، أكد الإسعاف والطوارئ في غزة، أن قصفًا من مسيرة إسرائيلية استهدف نازحين على شارع الرشيد الساحلي وسط القطاع قتل ثلاثة فلسطينيين وأصاب آخرين بجراح.
3 عرض المعرض
غزة
غزة
غزة
(Flash90)
يأتي ذلك فيما نقلت وسائل إعلام عربية أن حركة حماس طالبت بإجراء تعديل على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب، مطالبة بضمانات دولية لانسحاب إسرائيلي كامل من غزة وعدم خرق وقف إطلاق النار. فيما ذكرت مصادر أن لقاءات عُقدت في الدوحة مع وسطاء قطريين ومصريين وأتراك شجعت الحركة على قبول المقترح، على أن تحسم موقفها خلال أيام.