اتهام شابة من أبو سنان وشاب من عرعرة بتشغيل نساء في الدعارة

تشير النيابة إلى أن المتهمين مارسا أساليب تهديد وضغط نفسي لإجبار النساء على العمل في الدعارة، وعمدا إلى فرض قيود صارمة على حركتهن، واحتجزاهن في ظروف وصفتها لائحة الاتهام بأنها "أقرب إلى العبودية"

|
قدّمت نيابة لواء تل أبيب لائحة اتهام إلى المحكمة المركزية في تل أبيب ضد شابة(30 عامًا) من أبو سنان وشاب (27 عامًا) من عرعرة، نسبت إليهما تهمًا خطيرة تشمل إدارة شبكة بيوت دعارة، والاحتجاز في ظروف تُرقى إلى العبودية، والقوادة، والاغتصاب، والاعتداء، والابتزاز بالتهديد. وبحسب لائحة الاتهام، خطّط المتهمان لإقامة شبكة منظمة لممارسة الدعارة، وقاما بجلب نساء من مناطق مختلفة، بينها الضفة الغربية ومن خارج البلاد، مستغلّين أوضاعهن الاقتصادية والاجتماعية الصعبة.
استغلال وتهديد وقيود مشددة وتشير النيابة إلى أن المتهمين مارسا أساليب تهديد وضغط نفسي لإجبار النساء على العمل في الدعارة، وعمدا إلى فرض قيود صارمة على حركتهن، واحتجزاهن في ظروف وصفتها لائحة الاتهام بأنها "أقرب إلى العبودية". كما جاء في تفاصيل الملف أن النساء أُجبرن، على مدار سنوات، على إقامة علاقات جنسية مع زبائن، بينما كان المتهمان يستوليان على العائدات المالية، ويحرمون الضحايا من أجورهن، إضافة إلى استخدام التهديد والعنف في بعض الحالات للحفاظ على السيطرة.
تهم متعددة وخطيرة وتشمل لائحة الاتهام بنودًا تتعلق بإدارة مكان لممارسة الدعارة، والاتجار بالبشر، والاستعباد، والاغتصاب، والاعتداء، والابتزاز بالتهديد، في ملف تصفه جهات قانونية بأنه من أخطر قضايا الاستغلال الجنسي المنظم التي عُرضت مؤخرًا أمام المحكمة.
إجراءات قانونية مرتقبة ومن المتوقع أن تنظر المحكمة في طلب النيابة بتمديد توقيف المتهمين حتى انتهاء الإجراءات القضائية، في ظل خطورة التهم المنسوبة إليهما وخشية التأثير على الشهود. وتسلّط هذه القضية الضوء مجددًا على ظاهرة استغلال النساء والاتجار بهن لأغراض الدعارة، وعلى الحاجة إلى تكثيف الجهود القانونية والاجتماعية لمكافحة هذه الجرائم وحماية الضحايا.