الليلة الماضية: ضحايا في كفرمندا وطمرة ومجد الكروم وتهديدات إيرانية وتصريحات أميركية لافتة

على الصعيد الدولي، قال الرئيس الأميركي ترامب في مقابلة مع قناة LCI الفرنسية إن إيران تسعى للتوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أنه ما زال ينتظر ردّ طهران على “مقترح سلام” يتجاوز مجرد هدنة مؤقتة. 

|
شهدت الليلة الماضية سلسلة من الأحداث المؤلمة والتطورات السياسية المتسارعة، بين حوادث مأساوية أودت بحياة أطفال وشبان في البلاد، وتحركات دولية مكثفة تتعلق بالملف الإيراني والحرب الروسية الأوكرانية، وسط تحذيرات من تصعيد جديد في المنطقة.
2 عرض المعرض
الشاب محمد موفق زيدان
الشاب محمد موفق زيدان
الشاب محمد موفق زيدان
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
مصرع شاب من كفرمندا في حادث “ضرب وهرب” بكريات آتا لقي الشاب محمد موفق زيدان (33 عامًا) من بلدة كفرمندا مصرعه مساء السبت، إثر تعرضه لحادث دهس مروّع في مدينة كريات آتا. وأعلنت الشرطة أن محققي حوادث الطرق في منطقة “آشر” باشروا التحقيق في ملابسات الحادث الذي وقع في شارع جابوتنسكي، وسط شبهات بأن الحديث يدور عن حادث “ضرب وهرب”. وقد أُقرّت وفاة الضحية لاحقًا متأثرًا بجراحه الخطيرة.
وفاة طفلين في طمرة ومجد الكروم وفي حادثة مأساوية أخرى، أُعلن في مستشفى رمبام بمدينة حيفا عن وفاة الطفل سليمان وليد سليمان مريح، البالغ من العمر ثلاث سنوات من مدينة طمرة، متأثرًا بإصاباته الخطيرة بعد سقوط جسم ثقيل عليه. كما شهدت بلدة مجد الكروم حادثًا مؤلمًا آخر، حيث لقي الطفل عمر مرعي خلايلة، البالغ من العمر ثلاث سنوات، مصرعه إثر تعرضه لحادث دهس داخل البلدة.
2 عرض المعرض
وفاة الطفل سليمان مريح من طمرة متأثرًا بإصابته الخطيرة بعد سقوط جسم ثقيل عليه
وفاة الطفل سليمان مريح من طمرة متأثرًا بإصابته الخطيرة بعد سقوط جسم ثقيل عليه
وفاة الطفل سليمان مريح من طمرة متأثرًا بإصابته الخطيرة بعد سقوط جسم ثقيل عليه
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
ارتفاع مقلق في وفيات الأطفال وفي سياق متصل، كشفت معطيات نشرتها مؤسسة “بطيرم” عن ارتفاع حاد في وفيات الأطفال نتيجة إصابات غير متعمدة خلال الربع الأول من العام الجاري. وأظهرت البيانات تسجيل 28 حالة وفاة لأطفال حتى جيل 17 عامًا، وهي أعلى حصيلة تُسجّل خلال هذه الفترة منذ خمس سنوات، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن سلامة الأطفال وضرورة تعزيز إجراءات الوقاية.
ترامب: إيران تريد اتفاقًا يتجاوز الهدنة المؤقتة على الصعيد الدولي، قال الرئيس الأميركي ترامب في مقابلة مع قناة LCI الفرنسية إن إيران تسعى للتوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أنه ما زال ينتظر ردّ طهران على “مقترح سلام” يتجاوز مجرد هدنة مؤقتة. وأضاف ترامب أن الإدارة الأميركية تواصل جهودها السياسية لاحتواء التصعيد مع إيران، في ظل التوتر المتزايد في المنطقة.
بوتين: المواجهة الأميركية الإيرانية معقدة بدوره، أكد الرئيس الروسي بوتين أن المواجهة بين إيران والولايات المتحدة “معقدة للغاية”، موضحًا أن موسكو تجد نفسها في موقف حساس بسبب علاقاتها الجيدة مع إيران ودول الخليج في آن واحد. وأشار بوتين إلى استعداد روسيا لإعادة تخزين اليورانيوم الإيراني، معتبرًا أن لا مصلحة لأي طرف في استمرار الصراع بين واشنطن وطهران.
تقدم في ملف الهدنة الروسية الأوكرانية وفي ذات المقابلة، كشف ترامب أنه طلب الهدنة مباشرة من الرئيسين الروسي والأوكراني، معربًا عن رضاه عن استجابتهما، ومعتبرًا أن تمديد الهدنة بين البلدين “أمر جيد”. من جانبه، أعلن بوتين موافقة موسكو على مقترح ترامب، مؤكدًا استعداده للقاء الرئيس الأوكراني Volodymyr Zelenskyy سواء في موسكو أو في دولة ثالثة، بهدف توقيع اتفاق نهائي.
تحرك أميركي قطري لإنهاء الحرب مع إيران وفي سياق الجهود الدبلوماسية، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن روبيو التقى في ميامي رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بمشاركة مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف. وأكدت الخارجية الأميركية تقدير واشنطن للشراكة مع قطر، فيما أشار موقع “أكسيوس” إلى أن الدوحة تؤدي دورًا مؤثرًا في المحادثات، إلى جانب الوساطة الباكستانية الرسمية، في إطار المساعي لإنهاء الحرب مع إيران.
إيران تهدد بالرد على أي استهداف لسفنها وفي تطور لافت، هددت إيران بالرد “بعنف” على أي استهداف أميركي لناقلاتها أو سفنها التجارية في منطقة الشرق الأوسط، في ظل التصعيد المستمر في مضيق هرمز. ويأتي هذا التهديد وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة المواجهة وتأثيرها على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
إسرائيل: ترامب متمسك بنزع اليورانيوم الإيراني وفي الشأن الإسرائيلي، نقلت القناة الثالثة عشرة عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن ترامب تعهد بعدم التنازل عن مطلب نزع اليورانيوم المخصب من إيران خلال المفاوضات الجارية. وأضاف المسؤول أن إسرائيل توافق على استمرار المفاوضات، لكنها تقدّر أنها “قد تنفجر في مرحلة ما”، وتسعى إلى تجنب إظهار القلق كي لا يشعر ترامب بوجود ضغوط عليه أثناء إدارة المحادثات.