نتنياهو يعلن انضمامه إلى مجلس السلام الذي يقوده ترامب بشأن غزة

بحسب الإعلان الرسمي، فقد أبدت ثماني دول حتى الآن موافقتها على الانضمام إلى المجلس، وهي: إسرائيل، الإمارات العربية المتحدة، المغرب، المجر، الأرجنتين، بيلاروس، فيتنام وكازاخستان

1 عرض المعرض
ترامب ونتنياهو
ترامب ونتنياهو
ترامب ونتنياهو
(الكنيست)
أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، صباح اليوم الأربعاء، موافقته على دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانضمام كعضو في ما يُعرف بمجلس السلام المتعلق بقطاع غزة، والذي من المقرر أن يضم عددًا من قادة دول العالم، وفق بيان صادر عن مكتب رئيس الحكومة. وجاء في بيان مكتب نتنياهو أن رئيس الحكومة سينضم كعضو في مجلس السلام الأعلى، الذي سيُشكَّل من قادة دول حول العالم، دون أن يتطرق البيان إلى ما إذا كانت إسرائيل قد وافقت على دفع مساهمة مالية، والتي أشارت تقارير إلى أنها قد تبلغ مليار دولار على الدول الأعضاء الدائمين في المجلس. وبحسب الإعلان الرسمي، فقد أبدت ثماني دول حتى الآن موافقتها على الانضمام إلى المجلس، وهي: إسرائيل، الإمارات العربية المتحدة، المغرب، المجر، الأرجنتين، بيلاروس، فيتنام وكازاخستان.
مواقف متحفظة داخل الحكومة الإسرائيلية في المقابل، عبّر وزير شؤون الشتات الإسرائيلي، عميحاي شيكلي، عن معارضته لانضمام إسرائيل إلى المجلس، معتبرًا أن المشاركة فيه غير مناسبة. وقال شيكلي في تصريحات إعلامية إنه نصح رئيس الحكومة برفض الدعوة بأسلوب مهذب، محذرًا من الجلوس في إطار واحد مع أطراف وصفها بالمعادية لإسرائيل، في إشارة إلى الدور التركي المتنامي في المنطقة. وحتى الآن، لم يصدر تأكيد رسمي من أنقرة بشأن نيتها الانضمام إلى المجلس.
دعوات واسعة لقادة العالم وخلال الأسبوع الماضي، أفادت تقارير بأن ترامب وجّه دعوات إلى عشرات القادة حول العالم للانضمام إلى «مجلس السلام»، من بينهم قادة فرنسا، إيطاليا، ألمانيا، المجر، أستراليا، روسيا، تركيا، مصر، الأرجنتين، كندا، ألبانيا والبحرين. ونقلت وكالة رويترز عن رسالة الدعوة التي وجّهها ترامب قوله إن «المجلس سيكون كيانًا فريدًا من نوعه، ولم يسبق له مثيل».
خلفية المجلس وأهدافه وكان مجلس السلام قد طُرح في الأصل كجزء من خطة أميركية للإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة، قبل أن يُعلن رسميًا عن إنشائه مؤخرًا في إطار الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة، والتي تشمل إلى جانب إعادة الإعمار، ترتيبات أمنية جديدة ونزع سلاح الفصائل المسلحة في القطاع.
ويرأس ترامب المجلس بنفسه، وقد لمح في أكثر من مناسبة إلى نيته توسيع نطاق عمله ليشمل محاولات حل نزاعات دولية أخرى، في خطوة يرى محللون أنها تأتي في سياق سعيه لتأسيس إطار دولي بديل، أو منافس، للمؤسسات الدولية القائمة، وعلى رأسها الأمم المتحدة، التي لطالما وجّه لها انتقادات حادة.