قررت محكمة الصلح في الناصرة تمديد اعتقال مشتبه به في العشرينات من عمره، من سكان مدينة عرابة، للاشتباه بضلوعه في قضية محاولة قتل رئيس بلدية عرابة ورئيس اللجنة الشعبية في المدينة، وذلك لمدة 6 أيام لاستكمال مجريات التحقيق.
وجاء القرار بعد جلسة مطولة عقدت الليلة، نظرت خلالها المحكمة في طلب الشرطة، ممثلة بوحدة "اليمار"، التي طالبت بتمديد اعتقال المشتبه به لمدة 15 يوما، إلا أن المحكمة رفضت هذا الطلب واكتفت بتمديد الاعتقال لفترة أقصر.
وخلال الجلسة، أكد طاقم الدفاع، ممثلا بالمحامي شادي ذباح، بأن موكله لا علاقة له بمحاولة القتل، مشيرا الى أنه يكن التقدير لرئيس البلدية، بل ودعا خلال الانتخابات الأخيرة إلى التصويت لصالحه، ما ينفي، وفق الدفاع، وجود أي دافع أو سبب قد يربطه بهذه الجريمة.
وشدد المحامي ذباح على أنه من غير المعقول أن تكون لموكله أي صلة بهذه "الجريمة النكراء"، مطالبا بعدم التسرع في استخلاص النتائج قبل استكمال التحقيقات.
وفي ختام الجلسة، أشار القاضي إلى أنه يتعين على الشرطة، في الجلسة المقبلة، عرض تقدم ملموس في مسار التحقيق، لافتا إلى أنه في حال عدم حدوث أي تطور جوهري، فسيكون من الضروري إعادة فحص القضية من جديد.

