حذر رئيس هيئة الطوارئ الوطنية الإسرائيلية، العميد احتياط إيتسيك بار، من أن إسرائيل ليست مستعدة بالشكل الكافي لمواجهة زلزال قوي، مشيرًا إلى أن تداعياته قد تكون قاسية للغاية.
وفي مقابلة مع موقع صحيفة يديعوت أحرونوت (ynet)، قال بار إن مستوى جاهزية إسرائيل للتعامل مع الزلازل "متوسط إلى منخفض". وعندما سُئل عما إذا كان من الممكن أن تشهد البلاد مشاهد دمار مماثلة لتلك التي شهدتها فنزويلا عقب الزلازل، أجاب: "بالتأكيد".
وأوضح أن الاستعداد لمثل هذا السيناريو يتطلب سنوات من العمل واستثمارات تُقدّر بنحو 17 مليار شيكل، مشيرًا إلى أن إسرائيل كانت تعاني من وجود نحو 80 ألف مبنى غير مؤهل لمقاومة الزلازل، إلا أن هذا العدد تقلص خلال السنوات الأخيرة بفضل مشاريع التعزيز والتأهيل.
وأضاف بار أن التحدي الأكبر يتمثل في عشر مدن تُعد الأكثر عرضة لأضرار جسيمة في حال وقوع زلزال، خاصة تلك الواقعة بالقرب من فالق البحر الميت (الصدع السوري-الإفريقي)، الذي يُعد من أكثر المناطق نشاطًا زلزاليًا في المنطقة.

