دراما في الكرة الألمانية: ناجلسمان يرحل عن المانشافت بعد السقوط المونديالي

شكلت الخسارة ضربة تاريخية للمنتخب الألماني، إذ كانت المرة الأولى التي يسقط فيها بركلات الترجيح في نهائيات كأس العالم، بعدما نجح في جميع مواجهاته السابقة التي حُسمت بهذه الطريقة. 

أسدل المدرب الألماني يوليان ناجلسمان الستار على مشواره مع منتخب ألمانيا لكرة القدم، بعدما تقدم باستقالته من منصبه عقب الخروج المخيب من بطولة كأس العالم 2026، إثر الهزيمة أمام منتخب باراغواي لكرة القدم في دور الـ32.
وبحسب ما أوردته صحيفة ذا أثلتيك، جاءت الاستقالة بعد أربعة أيام من الإقصاء، الذي حُسم بركلات الترجيح بنتيجة (4-3)، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1)، في مواجهة شهدت خروج ألمانيا من الدور نفسه للمرة الثالثة تواليًا في بطولات كأس العالم.
وشكلت الخسارة ضربة تاريخية للمنتخب الألماني، إذ كانت المرة الأولى التي يسقط فيها بركلات الترجيح في نهائيات كأس العالم، بعدما نجح في جميع مواجهاته السابقة التي حُسمت بهذه الطريقة.
وكان ناجلسمان قد أكد مباشرة بعد نهاية المباراة أنه لا يعتزم الاستقالة، مشيرًا إلى أن مستقبله سيُناقش مع الاتحاد الألماني لكرة القدم، إلا أن المشاورات التي أعقبت الإخفاق انتهت بقرار إنهاء مهمته على رأس الجهاز الفني.
من جهته، شدد رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم برند نويندورف على أن المرحلة المقبلة ستشهد مراجعة شاملة لأسباب الإخفاق، مؤكدًا أن تكرار النتائج السلبية في البطولات الكبرى يتطلب تقييمًا دقيقًا وخطة واضحة لإعادة المنتخب إلى طريق المنافسة.
وتولى ناجلسمان قيادة المنتخب في سبتمبر 2023 خلفًا للمدرب هانزي فليك، وقاد “المانشافت” إلى الدور ربع النهائي من بطولة بطولة أمم أوروبا 2024 قبل الخروج أمام منتخب إسبانيا لكرة القدم بعد التمديد.
وفي تطور آخر، أعلن الحارس الأسطوري مانويل نوير اعتزاله اللعب الدولي للمرة الثانية، منهياً مسيرة استثنائية دافع خلالها عن ألوان المنتخب في 128 مباراة، وتوج خلالها بلقب كأس العالم 2014.
ويفتح رحيل ناجلسمان الباب أمام مرحلة جديدة داخل المنتخب الألماني، في ظل الضغوط المتزايدة لإعادة بناء الفريق واستعادة هيبته، بعد سلسلة من الإخفاقات التي ألقت بظلالها على أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ كرة القدم العالمية.