وداعًا للأرق؟ 5 أعشاب طبيعية قد تساعد على نوم أعمق وأكثر راحة

يعزو الخبراء هذه الفوائد إلى احتواء بعض الأعشاب على مركبات تؤثر في نشاط حمض "غاما-أمينوبيوتيريك" (GABA)، وهو ناقل عصبي يلعب دورًا مهمًا

|
1 عرض المعرض
5 أعشاب طبيعية قد تساعد على نوم أعمق وأكثر راحة
5 أعشاب طبيعية قد تساعد على نوم أعمق وأكثر راحة
5 أعشاب طبيعية قد تساعد على نوم أعمق وأكثر راحة
(AI)
في ظل تزايد معاناة كثيرين من اضطرابات النوم والأرق، يبحث البعض عن حلول طبيعية تساعد على الاسترخاء وتحسين جودة النوم بعيدًا عن الأدوية والمكملات الغذائية. وبينما يُعد الميلاتونين من أشهر الخيارات المستخدمة لهذا الغرض، تشير دراسات وأبحاث حديثة إلى أن هناك مجموعة من الأعشاب الطبيعية التي قد تساهم في تهدئة الجهاز العصبي وتعزيز النوم بشكل أفضل.
ويعزو الخبراء هذه الفوائد إلى احتواء بعض الأعشاب على مركبات تؤثر في نشاط حمض "غاما-أمينوبيوتيريك" (GABA)، وهو ناقل عصبي يلعب دورًا مهمًا في تهدئة الدماغ والجهاز العصبي والمساعدة على الاسترخاء.
الناردين.. علاج تقليدي للأرق والقلق
تُعد نبتة الناردين من أكثر الأعشاب استخدامًا في أوروبا وآسيا لعلاج الأرق والتوتر منذ قرون. وتشير الدراسات إلى أنها قد تساعد على زيادة مستويات مادة GABA في الدماغ، ما يساهم في تعزيز الشعور بالاسترخاء وتحسين جودة النوم.
وتفيد الأبحاث بأن الناردين يحقق أفضل نتائجه عند استخدامه بشكل منتظم لمدة أسبوع إلى أسبوعين، وقد يساعد في تقليل الوقت اللازم للدخول في النوم وزيادة مدته. إلا أن بعض الأشخاص قد يعانون من آثار جانبية خفيفة مثل الصداع أو اضطرابات المعدة أو الأحلام المكثفة.
البابونج.. المشروب المهدئ الأشهر
يُعرف البابونج بخصائصه المهدئة، ويحتوي على مادة "الأبيجينين" المضادة للأكسدة، والتي ترتبط بمستقبلات معينة في الدماغ تساعد على الشعور بالهدوء والاسترخاء.
وتشير دراسات متعددة إلى أن تناول البابونج قد يساهم في تقليل التوتر وتحسين نوعية النوم، ما جعله واحدًا من أكثر المشروبات العشبية شيوعًا قبل النوم.
اللافندر.. رائحة ترتبط بالاسترخاء
يحظى اللافندر بشعبية واسعة في مجال تحسين النوم، سواء من خلال الزيوت العطرية أو شاي الأعشاب أو المكملات الغذائية.
وتظهر الدراسات أن استنشاق رائحته أو استخدامه ضمن الروتين الليلي قد يساعد في خلق بيئة أكثر هدوءًا وراحة، ما ينعكس إيجابًا على جودة النوم.
الأشواغاندا.. دعم للنوم وتقليل التوتر
تُستخدم الأشواغاندا منذ مئات السنين في الطب الهندي التقليدي، وتُصنف ضمن النباتات التي تساعد الجسم على التكيف مع الضغوط النفسية.
وأظهرت أبحاث أن هذه العشبة قد تساهم في خفض مستويات هرمون التوتر "الكورتيزول"، وتحسين جودة النوم وزيادة مدته، مع الإشارة إلى احتمال ظهور بعض الآثار الجانبية البسيطة مثل النعاس أو اضطرابات هضمية خفيفة.
المليسة.. عشبة مهدئة من عائلة النعناع
تُعرف المليسة أو "بلسم الليمون" بقدرتها على تعزيز الاسترخاء وتقليل أعراض الأرق، وتشير بعض الدراسات إلى أنها قد تزيد من نشاط المسارات العصبية المرتبطة بمادة GABA، ما يساعد على تهدئة الجسم والعقل قبل النوم.
العادات اليومية لا تقل أهمية عن الأعشاب
ويؤكد مختصون أن الأعشاب وحدها ليست كافية للحصول على نوم صحي، إذ تلعب العادات اليومية دورًا أساسيًا في تنظيم النوم وتحسين جودته. ومن أبرز التوصيات الحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ ثابتة، وتقليل استخدام الشاشات الإلكترونية قبل النوم، وتهيئة غرفة النوم لتكون هادئة ومظلمة ومريحة، إضافة إلى تجنب الكافيين والوجبات الثقيلة خلال ساعات المساء.
كما يُنصح بممارسة النشاط البدني بانتظام خلال النهار، والتعرض لأشعة الشمس صباحًا للمساعدة في تنظيم الساعة البيولوجية للجسم وتعزيز النوم الطبيعي ليلًا.
ورغم الفوائد المحتملة لهذه الأعشاب، يشدد الخبراء على ضرورة استشارة الطبيب أو المختص قبل استخدامها بشكل منتظم، خاصة للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو يتناولون أدوية قد تتفاعل مع بعض المستحضرات العشبية.