احتجاجًا على مباراة مصر: متجر في كفرمندا يمنع بث مباريات الأرجنتين ويمنع مشجعيها من الدخول

محمد حمزة: ما حدث أمام مصر أبعد كرة القدم عن روحها، القرار ليس ضد ميسي بل احتجاجًا على ما اعتبرناه ظلمًا تحكيميًا بحق منتخب عربي

بعد إقصاء مصر: صاحب متجر في كفرمندا يعلن مقاطعة الأرجنتين
المنتصف مع فرات نصار
04:13
أثار قرار صاحب متجر في بلدة كفرمندا بعدم بث مباريات المنتخب الأرجنتيني خلال بطولة كأس العالم، ومنع دخول المشجعين الذين يرتدون قميص "التانغو"، تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أوضح أن الخطوة جاءت احتجاجًا على ما وصفه بـ"الظلم التحكيمي" الذي تعرض له المنتخب المصري في مواجهته أمام الأرجنتين.
احتجاج بطابع رياضي وقال محمد حمزة، صاحب متجر "كرانش آيس كريم" في كفرمندا، إن القرار جاء بدافع الغضب مما جرى في المباراة، مؤكدًا أنه لا يستهدف المنتخب الأرجنتيني أو نجمه ليونيل ميسي، وإنما يعبر عن موقف احتجاجي تجاه ما اعتبره قرارات تحكيمية أثرت على نتيجة اللقاء. وأضاف: "لا أعرف إن كانت هذه الخطوة رياضية، لكنها جاءت بعد حالة الغضب الكبيرة التي شعرنا بها عقب مباراة مصر والأرجنتين."
"ميسي أسطورة.. لكن ما حدث لا يمت لكرة القدم" وشدد حمزة على أنه يكن احترامًا كبيرًا للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، وقال: "ميسي أسطورة، ومن ينكر ذلك لا يفهم كرة القدم، وكذلك كريستيانو رونالدو. لكن ما حدث في مباراة مصر والأرجنتين كان بعيدًا جدًا عن كرة القدم التي أحببناها." وأضاف أن كرة القدم أصبحت، برأيه، تتأثر بعوامل لا تمت للرياضة بصلة، الأمر الذي أفقدها جزءًا من روحها وجمالها.
"وقفنا مع منتخب عربي" وأوضح حمزة أن موقفه لم يكن موجهًا ضد الأرجنتين أو ميسي، وإنما نابع من دعمه للمنتخب المصري باعتباره ممثلًا عربيًا في البطولة. وقال: "كنا جميعًا نتمنى أن يواصل المنتخب المصري مشواره، وكان لدينا أمل برؤيته في الدور المقبل. عندما رأينا ما حدث شعرنا بالاستفزاز." وأشار إلى أنه سبق أن شجع منتخبات عربية أخرى في بطولات مختلفة، مؤكدًا أن تشجيعه لمصر جاء من منطلق الانتماء العربي ورغبته في رؤية منتخب عربي يحقق إنجازًا في كأس العالم.
رفض استقبال أحد المشجعين وكشف حمزة أن قراره لم يبقَ مجرد إعلان، بل طُبق بالفعل، إذ رفض دخول أحد الزبائن الذي حضر مرتديًا قميص المنتخب الأرجنتيني، تنفيذًا لما أعلنه عقب المباراة.
رسالة رمزية وأكد صاحب المتجر أن الخطوة تحمل طابعًا رمزيًا ولا تستهدف الإساءة لأي شخص أو لأي منتخب، وإنما تعبر عن احتجاجه على ما يعتبره غيابًا للعدالة التحكيمية في المباراة، معربًا عن أمله في أن تبقى كرة القدم منافسة عادلة تقوم على تكافؤ الفرص بعيدًا عن أي مؤثرات خارج المستطيل الأخضر.