أظهر استطلاع جديد للرأي العام، نشرته القناة 13 الإسرائيلية مساء اليوم الأربعاء، 14 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، تراجع حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو إلى 18 مقعدًا، مقابل تصدر حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت بـ20 مقعدًا، وذلك قبل أقل من أسبوعين من انتخابات الكنيست المقررة في السابع والعشرين من الشهر الجاري.
وبحسب نتائج الاستطلاع، يحصل معارضو الائتلاف الحكومي الحالي على 69 مقعدًا، مقابل 51 مقعدًا للأحزاب المؤيدة للائتلاف، في نتيجة تعكس اتساع الفارق بين المعسكرين، مع الإشارة إلى أن تصنيف الأحزاب ضمن معارضي الائتلاف لا يعني بالضرورة اتفاقها جميعًا على تشكيل حكومة مشتركة.
وفي ما يتعلق بالتمثيل العربي، يمنح الاستطلاع القائمة المشتركة، التي تضم الجبهة والتجمع والعربية للتغيير، 9 مقاعد، فيما تحصل القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس، التي تخوض الانتخابات بصورة مستقلة، على 6 مقاعد، ليصل مجموع تمثيل القائمتين العربيتين إلى 15 مقعدًا.
تراجع معسكر نتنياهو مقارنة بالاستطلاع السابق
وتكشف المقارنة مع استطلاع القناة 13 المنشور في 7 تشرين الأول عن تراجع الليكود بمقعدين، من 20 إلى 18، فيما حافظ حزب "يشار" على 20 مقعدًا. وفي المقابل، ارتفع حزب "إسرائيل بيتنا" إلى 9 مقاعد، وتراجع "الديمقراطيون" من 10 إلى 9 مقاعد.
وسجل معسكر الأحزاب المؤيدة للائتلاف تراجعًا من 55 إلى 51 مقعدًا، فيما ارتفع مجموع مقاعد الأحزاب المصنفة ضمن معارضي الائتلاف، بما فيها القائمتان العربيتان، من 65 إلى 69 مقعدًا.
وفي المقابل، حافظت القائمتان العربيتان على مجموع 15 مقعدًا، بواقع 9 للقائمة المشتركة و6 للموحدة، وهي نتيجة تعيد التأكيد على الوزن البرلماني المحتمل للتمثيل العربي، لا سيما في ظل عدم حصول أي من المعسكرين السياسيين الرئيسيين منفردًا على الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة.


