أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش ووزير التربية والتعليم يوآف كيش عن تسجيل "تقدّم ملموس" في المباحثات الجارية بين وزارتي المالية والتعليم بشأن توسيع وتمديد برنامج "المدارس الصيفية"، وذلك في أعقاب التداعيات التعليمية التي خلّفتها الحرب الأخيرة.
وبحسب بيان مشترك صدر عن الجانبين، عُقد صباح اليوم الأحد اجتماع مهني في وزارة المالية، بمشاركة الوزيرين، والمديرين العامين للوزارتين، إلى جانب طواقم مهنية مختصة، لبحث آليات تمويل وتوسيع فترة عمل "المدارس الصيفية".
معالجة الفجوات بسبب الحرب
وتركّزت المداولات حول سبل معالجة الفجوات التعليمية والتربوية التي نشأت خلال فترة الحرب، والعمل على تعويض أيام التعليم التي تضررت مؤخرًا، إضافة إلى تقديم تسهيلات للأهالي خلال العطلة الصيفية التي وُصفت بـ"المعقّدة".
ووفق التفاهمات الأولية التي يجري بلورتها بين الوزارتين، فإن الخطة لا تقتصر على تمديد نشاط المدارس الصيفية من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الثالث الابتدائي، بل تشمل أيضًا إطلاق برامج استكمال تعليمية لطلاب المدارس الإعدادية بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأشار البيان إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى وضع بنية تحتية لتعليم قائم على تقنيات الذكاء الاصطناعي في إسرائيل، بما يسهم في تطوير أدوات التدريس للمعلمين والطلاب، وتسريع إدماج الابتكار التكنولوجي في المنظومة التعليمية.
ووُصفت الجلسة بأنها "إيجابية ومثمرة"، حيث تم تسجيل تقدم كبير نحو بلورة مخطط متفق عليه يضمن استمرارية تعليمية فعالة للطلاب خلال فترة الصيف.
وفي ختام الاجتماع، أوعز وزيرا المالية والتعليم للطواقم المهنية بمواصلة المباحثات المكثفة خلال الأيام المقبلة، بهدف الإعلان عن خطوات عملية جديدة لصالح الطلاب والأهالي خلال الأسبوع الجاري.


