1 عرض المعرض


مقتل شاب برصاص الشرطة في كابول والشرطة تقول إنه لم يمتثل لأوامر التوقف
(تُستخدم هذه الصورة بموجب البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
أعلن المجلس المحلي واللجنة الشعبية في كابول، مساء اليوم الأربعاء، أن يوم غد الخميس سيكون يوم حداد وإضراب عام في البلدة، وذلك عقب مقتل الشاب أحمد أشقر برصاص الشرطة خلال مطاردة في شوارع البلدة.
بيان يتهم الشرطة باستخدام القوة المفرطة
وجاء في البيان، الذي صدر عقب اجتماع طارئ للمجلس المحلي، أن أحمد أشقر "قُتل برصاص عناصر الشرطة خلال مطاردة"، معتبرًا أنه "ضحية جهاز من المفترض أن تكون مهمته حماية المواطنين وصون حياتهم". وأضاف البيان أن ما حدث "يشكّل محاكمة ميدانية وإعدامًا خارج إطار القانون"، وفق تعبيره.
وأشار البيان إلى أن المجلس المحلي واللجنة الشعبية يعتبران أن مقتل أشقر "لم يكن في ظروف جنائية"، بل يأتي "في سياق خطير من استخدام القوة المفرطة"، مشيراً الى أن الشرطة تتعامل بشكل مختلف مع المواطنين العرب مقارنة بغيرهم، وأن حوادث إطلاق النار في كابول تكررت خلال الأشهر الأخيرة.
إعلان الإضراب العام وتنظيم خطوات احتجاجية
وأعلن المجلس المحلي واللجنة الشعبية أن الإضراب العام سيشمل جميع المرافق العامة والمحلات التجارية والمؤسسات التعليمية، بما في ذلك المدارس، وذلك حدادًا على مقتل أشقر. كما أشار البيان إلى أنه سيتم تنظيم مسيرة احتجاجية بعد تشييع جثمانه، على أن يُعلن عن موعدها لاحقًا.
ودعا المجلس المحلي واللجنة الشعبية أهالي كابول إلى: "الالتزام بالإضراب ليكون حدادًا واحتجاجًا ورفضًا لاستباحة دمنا ودم أبنائنا وقتلهم بدم بارد، وللتعبير عن وحدتنا في كابول ورفضنا لهذه الجريمة النكراء، مؤكدين أن كرامة دمائنا ليست مستباحة، وأننا لن نقبل بتحويل بلداتنا إلى ساحات إعدام ميداني."

