عقدت كتلة الجبهة، هذا الأسبوع، جلسة مع إدارة بلدية الناصرة، لبحث عدد من القضايا المركزية التي تمس حياة السكان، في إطار متابعة عمل اللجنة المعينة ومواكبة التطورات في المدينة.
انتقادات لتدهور الخدمات والبنية التحتية
وقالت الكتلة إنها عرضت خلال الجلسة رسالتين سبق أن وجهتهما إلى الوزارات المختصة، الأولى تتعلق بما وصفته بتردي أوضاع الشوارع والإضاءة، والثانية بشأن رفع الأرنونا بنسبة 30%. وأشارت إلى أنها نقلت استياء المواطنين من تدني مستوى الخدمات، مؤكدة أن إعادة الخدمات إلى مستواها الطبيعي يجب أن تكون في صدارة أولويات اللجنة المعينة.
وأضافت أن النقاش تناول أوضاع الشوارع من حيث الحفر وتعبيد الطرق وتحسين الإضاءة، إلى جانب ضرورة تفعيل مركز الشكاوى وتحسين آليات الاستجابة لتوجهات الجمهور.
رفض رفع الأرنونا واقتراح بدائل تمويل
وأكدت الكتلة معارضتها لرفع الأرنونا بالنسبة المقترحة، مشيرة إلى أنها قدمت خطة تتضمن مصادر دخل بديلة بدل تحميل السكان أعباء إضافية. كما دعت إلى فحص قانونية حصر التنزيلات على مساحة تصل حتى 100 متر فقط، وذلك استنادًا إلى شكاوى وردت من المواطنين.
وتطرقت الجلسة إلى العلاقة مع الجمهور، حيث طُرحت اقتراحات لتحسين جودة الخدمات وتعزيز الرقابة على عمل البلدية في الأحياء، بما في ذلك تطوير عمل قسم تحسين مظهر المدينة وتعزيز آليات استقبال الشكاوى ومعالجتها.
مطالب بتعزيز الدور البلدي في مواجهة الجريمة وتنشيط المدينة
وفي ملف مكافحة العنف والجريمة، شددت الكتلة على أن الدور المهني للبلدية يبدأ من المدارس والنوادي، وطالبت بعدم إغلاق مدارس مهددة بالإغلاق والعمل على فتح النوادي في الأحياء. كما ناقش الاجتماع قضايا إضافية، بينها زينة رمضان، النظافة العامة، تسويق المدينة، وتنشيط الحركة السياحية.
وقالت الكتلة إنها استمعت خلال الجلسة إلى ردود المديرة العامة للبلدية، التي أشارت إلى وجود عمل جارٍ لتجنيد ميزانيات وطرح حلول لمعالجة عدد من القضايا التي أُثيرت خلال الاجتماع.


