أعلنت شرطة نيويورك أن شابًا من ولاية نيوجيرسي اعتُقل بشبهة التخطيط لإلقاء زجاجات حارقة على منزل الناشطة الفلسطينية البارزة في المدينة نردين كسواني، وذلك بعد عملية متابعة مشتركة مع مكتب التحقيقات الفيدرالي.
وقالت السلطات إن المشتبه به، البالغ من العمر 26 عامًا، أوقف أثناء تحضيره للعبوات الحارقة، مشيرة إلى أنه كان يخطط لتنفيذ الهجوم ثم الفرار من الولايات المتحدة.
متابعة استخبارية واختراق مجموعة دردشة
وأفادت الشرطة بأن التحقيق بدأ بعد رصد نشاط المشتبه به عبر الإنترنت، قبل أن يتم تتبعه ميدانيًا من خلال عنصر سري تمكن من اختراق مجموعة دردشة كان ينشط فيها.
ووفقًا للمعطيات، ناقش المشتبه به خطته على مدار أسابيع، بما في ذلك كيفية تصنيع الزجاجات الحارقة واستهداف منزل الناشطة ومركباتها، كما أجرى جولات مراقبة في محيط المنزل.
انتماء لتنظيم مستوحى من كهانا
وذكرت السلطات أن المشتبه به ينتمي إلى مجموعة تأسست عام 2024 وتستمد إلهامها من منظمة "رابطة الدفاع اليهودية" التي أسسها مائير كهانا، والتي يصنفها مكتب التحقيقات الفيدرالي كتنظيم إرهابي.
وبحسب التحقيق، عُثر في منزل المشتبه به على ثماني زجاجات حارقة ومواد تُستخدم في تصنيعها.
اتهامات رسمية وردود فعل
وُجهت إلى المشتبه به تهمة تصنيع وحيازة وسائل تفجير، وهي تهمة قد تصل عقوبتها إلى السجن لمدة عشر سنوات.
وقال رئيس بلدية نيويورك إن المدينة "لن تتسامح مع التطرف العنيف"، مشيدًا بجهود الشرطة وFBI في إحباط الهجوم، ومشيرًا إلى ما وصفه بـ"ارتفاع مقلق في التهديدات ضد ناشطين فلسطينيين".
نردين كسواني: التهديد لن يوقف نشاطي
من جهتها، قالت الناشطة نردين كسواني المستهدفة إنها تلقت تحذيرًا من "تهديد فوري على حياتها"، لكنها أكدت أن ذلك لن يدفعها للتراجع عن نشاطها السياسي.
وأضافت أن التهديدات "أمر متكرر لمن يرفعون صوتهم دفاعًا عن القضية الفلسطينية"، على حد تعبيرها، مشيرة إلى أنها تشعر بالارتياح لإحباط المخطط قبل تنفيذه.



